حدث ولا حرج

رمضان يزورنا...وحالنا آسوء مما تركنا عليه

الثلاثاء, 09 تموز/يوليو 2013 07:45
          منذ عقود ونحن نستقبل رمضان بوجع جديد قد  حل بالأمة الأسلامية، ولا تختلف دعواتنا أينما كنا، دعواتنا تتشابه لإشتراكنا بألم واحد ومصيبة واحدة وهي إشتعال الفتن وتفكك البنية الأسلامية بفعل  ما يجري من مؤمرات وعمالة أبت أن تفارق اصحاب السلطان والسطوة حتى بغوا وتجبروا يالأرض وهم يظنون أنهم ألهة يجب أن يركع لها االشعب العربي والأسلامي.      مضان يأتي كل عام ونحن لم يتغير علينا شئ رغم تفانينا بالتضرعع والدعاء، إلاىأن الله عز وجل لا ينظر إلينا من ششدة الفتن والفجور ، التكفير واللفواحش، سفك الدماء ومناصرة الباطل، تحليل الحراام وتحريم الحلال، الدعوة إلى الفرقة والأحزاب والكثي الكثير مما يكره أن يري...

نساء ذات ابتسامات وقحة

الثلاثاء, 29 تموز/يوليو 2014 04:42
                                  نساء ذات ابتسامات وقحة                                         بقلم: رائد صالحه  اشجار القفاس المصفوفة باتقان بديع على شكل سياج اخضر داكن كانت تخفي ورائها حكايات بؤس وخداع، تكاد لا تنتمى الى المكان ، البحيرة الوديعة تتكئ على يابسة غارقة في الضجيج والوحل ، اما تلك المرتفعات فقد فقدت كبريائها وهى تتأمل تلك الكائنات التى تتسكع بأنكسار."جاكي" ، فتاة في الثلاثنيات من عمرها، ذات اصول زنجبة وهى لا تتمتع بجمال...

مدن لا تستحم

الإثنين, 29 أيلول/سبتمبر 2014 00:04
مدن لا تستحم  بقلم رائد صالحة مينا بلوس في ولاية مينسوتا ,مدينة تبدو للوهلة الأولى كأنها قطعة من منها تن ولكن التسكع لبرهة من الوقت في طرقاتها يمنحك الشعور بمدى الاختلاف بين مدينة مكتظة بالضجيج واللهاث ومدينة تستمع بالهدوء والوداعة. سكان مينا بلوس يعشقون وهج الظهيرة, الشمس لا تزورهم إلا في اشهر قليلة , والدف لا يرحل الى أقصى الشمال إلا في زيارات خاطفة , ولكن المدينة لا تتذمر بل ترحب بضيوفها بكل مودة . المعمار الأنيق والكائنات المهذبة لم يثيرا آية مشاعر بالافتنان وحن نجوب طرقات المدينة فقد لمسنا ذلك في كثير من المدن ولكن المفاجأة التي لم تخطر على بال هي نظافة...

هستيريا الطائرة والكائنات الفضائية

السبت, 29 آذار/مارس 2014 04:21
  خلع الاعلام الامريكي بذلته الانيقة الرسمية منذ اليوم الاول لاختفاء الطائرة الماليزية، ولم تصل الامور الى حد الحفاظ على قميص مسطر من التقارير الاخبارية الجدية بل تعرت القنوات والصحف تماما من أي التزام اخلاقي مهني من اجل اللهاث وراء القصة العالمية الجديدة التي تسيطر تقريبا على اهتمام اي مواطن امريكي.القنوات الامريكية الرصينة والتي فقدت بريقها في السنوات الاخيرة مثل ‘سي.ان.ان’ و’سي.ان.بي.سي’ عثرت اخيرا على دراما حقيقية تنقذها من كارثة السقوط المريع لنسب المشاهدة لصالح قناة ‘فوكس نيوز′، والتي تتربع حاليا على عرش الاعلام الامريكي منذ عشر سنوات على الاقل.أما الصحف الليبرالية مثل ‘نيويورك تايمز′ فهي تحاول عبثا انقاذ نفسها من...

وجهة النظر الفلسطينية مهمشة في الصحافة الامريكية المعتدلة

الإثنين, 19 أيار 2014 17:34
  اذا قرأت الاعداد الاخيرة لصحيفة ‘نيويورك تايمز′ حول الصراع العربي ـ الاسرائيلي، فانك ستخرج بنتيجة تبدو مألوفة للقارىء العربي وهي انه يتم تهميش الاصوات ووجهة النظر الفلسطينية في القصص الاخبارية التي تتمحور حول سياسات اسرائيل العنصرية، الى درجة اثارت حفيظة الاصوات المعتدلة النادرة في الوسط الاعلامي في الولايات المتحدة.يتناول مايكل غوردون مثلا في تقريره المعنون ‘كيري يعرب عن أسفه عن تعليق الفصل العنصري’، عدة وجهات نظر حول تراجع وزير الخارجية الامريكي جون كيري عن تصريحاته، من ان اسرائيل تخاطر ان تصبح دولة فصل عنصري، ولكن لا يوجد أي تعليق من الفلسطينيين. حيث اختار غوردون اقتباس وجهات نظر لجنة الشؤون الاسرائيلية ـ الامريكية...

اللارومنسي ... والبحث عن قصيدة تائهة في موسم الفرح

الأربعاء, 28 أيار 2014 02:21
اللارومنسي ... والبحث عن قصيدة تائهة في موسم الفرح  ارائد  صالحة تمنيت اليوم ان أكون شاعرا، عادة ابتعد عن القصائد خاصة تلك القادمة من ايام الجاهلية، ولكن اليوم مختلف تماماً، أنا في مأزق، لدي فرصة للهرب من القفص بتهمة عدم الرومانسية ولكن خشونة الحياة منعتني من التظاهر بقليل من الرقة... أنا بحاجة الى قصيدة غزل تنقذني من جناية ستتحول الى جريمة. عيد ميلاد حبيبتي اليوم، وباقة الورد التى لم ارسلها بعد لا تكفي بالطبع، اما فكرة إرسال الدببه التى يتبادلها العشاق فهى مرفوضة في جمجمتي، لدى إعتقاد غريب بان هذه الهدية لا تليق برجل.  أنا لا اعلم تحديدا سر تصنيفي ككائن غير رومانسي.... أحيانا...

حكاية أسمها آمريكا-الحلم الكابوس

الأحد, 22 حزيران/يونيو 2014 04:11
حكاية أسمها آمريكا-الحلم الكابوس    لكل مغترب حكاة محفورة بالذاكرة، وهى حكاية ترسم حياة ممزوجة بأمل وألم، إحباط وطموح، البعض تمكن من رسم طريقة رغم العثرات والبعض تحول حلمه الى كابوس. حكاية رجل الأعمال الأردني هى الحكايةالتي نبحث عنها لأنها نموذج لبديات شاقةللجميع ولكنها بألتأكيد ليست إشارة النهاية لكثير من المغتربين الذين ضاعوا في الطريق. عدنان الجالودي ،هاجر الى الولايات المتحدة وهو لم يتجاوز الثامنة عشرة بعد، عام ١٩٧٠شاهد البر الأمريكي لأول مرةوهولم يكن يمتلك مايزيد عن حفنة دولارات تكف قوته لبضعة أيام ولكنه كان يملك حلماً يمتدعلى مساحة المكان. بدء يخطو المحطات الأولى بمشقة،العمل لساعات طويلة في مهن غير مرغوبة،المشي لمسافات غيرقصيرة بلامركبة،...

الكابوس الامريكي ..... سطو مسلح

الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 02:40
  الكابوس الامريكي سطو مسلح... بقلم رائد صالحة ... وبعد منتصف الليل , وفي لمح البصر, أقتحم عدة أشخاص المتجر وهم يرتدون أقنعة سوداء , سارعه احدهم بلكمة قوية على وجهه فيما بدأ أخر برش رذاذ مخدر , شاهد الدماء تندفع  من انفه مثل شلال متدفق ولكنه لم يشعر بأي ألم , بدأ جسده يتخاذل ولكنه لم يتساقط على الارض , ولم يعد يسمع الا صوتا واحدا يصرخ ...أعطني ما لديك .. اعطني المال!..    ناول احدهم حفنة من الدولارات كانت بحوزته , وأختفى الجميع من أمامه , حاول مهاتفة رقم الطوارئ ولكنه فشل في الضغط على الارقام الصحيحة ..تحامل على نفسه وهو يجري الى متجر قريب...

رعاة البقر -١-

السبت, 16 آب/أغسطس 2014 01:04
رعاة البقر  (١ )  بقلم: رائد صالحة يفترض الامريكون ان كل كائن على وجه الأرض هو امريكي الهوى والفكر وإن لم يكن كذلك فأن المسألة مسألة وقت ليكتشف ذاته،وهم يعتقدون أن ارتداء الناس لِ(الجنيز)،ونهمهم لشطائر (ماكدولنز) وعطشهم للكاكاولا والبيبسي وإدمانهم على (بدوايزار) وإستماعهم لمادونا وابرتني سبير ومشاهدتهم لأفلام (هووليود) هو أفضل دليل على ان الأنسان يولد امريكاً دون جنسية.     وهم يؤمنون بأن العالم، في النهاية، سيتجه الى القيم الأمريكية كعقيدة حتمية تمحو كل النظريات ومناهج الحياة الأخرى، وان الرأسمالية والديموقراطية قد انتصرتا بشكل صريح  في معركة الحضارات وليس هنالك قوة في الأفق تدحض ذلك. الأمريكيون يعتقدون أنهم ابطال رواية تتحد ث عن سيرتهم...

رائد صالحة يكتب : الإعلام الأمريكي يختطف شارلي لتوزيع سموم الكراهية

الأحد, 18 كانون2/يناير 2015 05:20
  رائد صالحة لا توزع صحيفة «شارلي ايبدو» الفرنسية الساخرة أكثر من 300 نسخة في الولايات المتحدة رغم نجاحها في الاسبوع الماضي من طباعة أكثر من 3 ملايين في أول عدد صادر بعد الهجوم الذي تعرضت له وأسفر عن مقتل 12 شخصا. ولكنها أصبحت الآن قضية الإعلام الأمريكي والخطابات السياسية للبيت الأبيض وقادة الكونغرس وحديث العامة ومادة دسمها يستخدمها اليمين المتطرف واللوبي اليهودي من أجل مصالحه، وانتقلت سخرية «شارلي ايبدو» عديمة الذوق إلى عنوان أمريكي جاد للهجوم على الإسلام الراديكالي وخط أمامي في الحرب الثقافية مع المسلمين. امتنع الإعلام الأمريكي الليبرالي مثل «نيويورك تايمز» و»ان بي سي» عن إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول...