هواء طلق

الأردنيون بلا خيارات: الحقيقة المرة

الأربعاء, 06 شباط/فبراير 2013 02:10
labeb_kmhaoe يخضع الأردنيون لعملية تخويف مستمرة من إمكانية تحول الأردن إلى ساحة صراع فيما لو تم الإصرار على المضي في مسيرة الإصلاح الحقيقي والشامل. ويتم استدعاء فزاعة ما يجري خارج الحدود الأردنية من دمار وخراب وفوضى وبالتحديد في سوريا ومصر وليبيا لتعزيز تلك المخاوف. وبالرغم من ذلك فإن الوضع في الأردن يختلف في واقعه كون المطالب الشعبية لم تصل إلى حد تغيير النظام كهدف منشود، إذ أن هنالك منذ البداية وضوح إلى حد الإصرار على بقاء النظام ولكن وبنفس القوة على ضرورة إصلاح ذلك النظام. إن تخوفات المواطن الأردني طبيعية ومشروعة خصوصاً أنه اقترب إلى حد...

إلى ملايين المغتربين: لا تؤجلوا سعادة الغـُربة إلى الوطن!

السبت, 01 تشرين2/نوفمبر 2014 04:25
  مهما طالت سنين الغربة بالمغتربين، فإنهم يظلون يعتقدون أن غربتهم عن أوطانهم مؤقتة، ولا بد من العودة إلى مرابع الصبا والشباب يوماً ما للاستمتاع بالحياة، وكأنما أعوام الغربة جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. لاشك أنه شعور وطني جميل، لكنه أقرب إلى الكذب على النفس وتعليلها بالآمال الزائفة منه إلى الحقيقة. فكم من المغتربين قضوا نحبهم في بلاد الغربة وهم يرنون للعودة إلى قراهم وبلداتهم القديمة! وكم منهم ظل يؤجل العودة إلى مسقط الرأس حتى غزا الشيب رأسه دون أن يعود في النهاية، ودون أن يستمتع بحياة الاغتراب! وكم منهم قاسى وعانى الأمرّين، وحرم نفسه من ملذات الحياة خارج الوطن...

هل اختلط الحابل بالنابل؟

السبت, 31 آب/أغسطس 2013 05:26
  أتساءل وليس عندى إجابة، لأنني لم أطلع على كل الملفات المتعلقة بكثير من الموضوعات على الساحة، وليتها كانت عندي، أو ليتها تعقد من اجل ذلك عدة مؤتمرات وندوات فاصلة، حتى تطمئن الشعوب على مستقبلها وإدارتها وحكوماتها التي تحكمها وتتحكم في مستقبلها. أحيانا يسود العنف بكل الجهل والتخلف، والشعب يتساءل كيف يصف الآخر، وهل يختار في الوصف بين العمالة والنفاق والخيانة، أم الغباء؟..الخ أبدأ بكلام واضح جدا للشيخ العلامة القرضاوي عن الحرب الأمريكية البريطانية على العراق، بعد أن غزا صدام حسين الكويت في اب/ أغسطس سنة 1990. وقد ذكرت ذلك مرارا وتكرارا من قبل لعلنا نفهم . يقول الشيخ في صفحة 733 من...

وعيُ الخاطفين يفشل الإسرائيليين

الجمعة, 27 حزيران/يونيو 2014 02:43
وعيُ الخاطفين يفشل الإسرائيليين يبدو أن عدم إعلان أي جهةٍ فلسطينية مسؤوليتها عن عملية اختطاف المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة قد آتت أكلها على خير وجه، وخدمت المقاومة الفلسطينية خدمةً جليلة، في سابقةٍ نادرةٍ لم تعهدها من قبل، إذ مكنت رجالها من الاختفاء والتواري بعيداً عن الأنظار، ومنحتهم الفرصة الكافية لتمكين أنفسهم، وتحصين صيدهم، والانتقال به إلى مكانٍ آمنٍ. وجعلت العدو الصهيوني يتخبط كالأعمى، ويتعثر كالكسيح، مرتبكاً مضطرباً، فلا يكاد ينهض حتى يسقط، وقد باءت جهوده المحمومة المسعورة كلها بالفشل، وجعلت نجاحه في الوصول إلى أهدافه مستحيلاً، إذ أعلن ضباطه وقادة جيشه أنهم يبتعدون عن الهدف، ويضلون الطريق أكثر، وأن أقدامهم بدأت تسوخ في...

رسائل أبي دليل حياة (٢) ختام الجراح

الجمعة, 10 أيار 2013 23:45
  arabpost                ...... أبي أتدري أن العالم لا يعرف الواجب وحقوق الغير،كلٌ درس وحفظ ما له ونسي بل وتعمد التناسي حتى أن بعضهم ظن بإن الكون يلف حولهم.. وهم ذو الشأن والكرم والمكرمات...فإن صبحك أو مساك فذاك جميل....وإن زارك مريضاً....تنافخ وتكابر وكأن الشفاء بيده....أما إذا نظر في صحنك...قال من أين له هذا....وحسدك على إبنك البار وطلب من الله أن ينتقم منك لأن أبناءه فاشيلين وليسوا ببارين ونجاحين. تحدث جيلنا عن الحقوق وواجبات لا يعترفون بها، فهذا أخ يغار من أخيه لأن الله أنعم عليه بخلف ومال ،وذاك طامع بما عند الأخرين ويدعو عليهم لانه يري...

رسائل أبي دليل حياة

الثلاثاء, 23 نيسان/أبريل 2013 01:25
   رسائل أبي دليل حياة 26914_118648468148478_3739291_n والدي....تستحق أن أفخر بك فأنت دوماً كنت وما زلت الرجل الذي تعب وكافح حتى خلق مني ومن أخواتي أفراداَ يخافون الله ويسعوا للعمل بما يرضيه. تعبت وكافحت ولم أسمعك يوماً تأن أو تشكي ، تحملت نزواتنا وكنت خير من تعلم وعلم، وها أن اليوم تراسلنا وأبناء الأمة أيضا فكلنا بحاجة لهكذا تذكير. أدعوا الله أن يعطيك عمرا مديداً، ويجعل جزاءك بالدنيا نسل صالح يحمل عنك الأخلاق وحسن المعاملات، ولقد قالوا أن ذكر المرأ يحيا بنسله ، وها أنا اليوم أقف لأقول للناس أن أبناؤك وبناتك يمشون بالحياة ببدائع حكم تعلمناها منك...

'بيل وسيباستيان' والوعيد القادم

الأربعاء, 20 آذار/مارس 2013 17:48
hanan ليس فقط المسلسلات الكرتونية القديمة، هي التي تثير في نفوسنا الشجن وترسم الابتسامات على أطراف شفاهنا بل إن للأغاني الخاصة بتلك المسلسلات حنين خاص جدا، لا يدركه إلا من عاش تلك المرحلة من العمر. وليس فقط عاشها، بل استمر بالتودد ولو سرا، إلى القنوات الخاصة بالأطفال، عله يلمح حلقة من 'توم وجيري ' أو الكابتن ماجد أو سالي أو ريمي أو بيل وسيباستيان أو زينة ونحول حتى!إم بي سي أطفالقبل ثلاثة أيام بلاني الله بلوة لا يعلمها إلا هو! إذ فتحت بالخطأ على قناة MBC 3 الخاصة بالأطفال، وكانت فترة الأعمال الكرتونية. وإذ بي وجها...

إهانة الذاكرة الوطنية الفلسطينية _ حركة حماس تزيل عن مدرسة في غزة إسم الشهيد غسان كنفاني

الخميس, 27 آب/أغسطس 2015 05:14
إهانة الذاكرة الوطنية الفلسطينية _ حركة حماس تزيل عن مدرسة في غزة إسم الشهيد غسان كنفاني  حسن مدن يستوقفنا خبر قيام حركة «حماس» الممسكة بزمام الأمور في قطاع غزة بتغيير اسم «مدرسة الشهيد غسان كنفاني» في رفح إلى اسم آخر. هل يتخيل أحدنا أن هناك من يجرؤ على إهانة الذاكرة النضالية والإبداعية، لا للشعب الفلسطيني وحده، وإنما لمجمل حركة التحرر الوطني العربية، والحركة الإبداعية العربية بهذه الطريقة الفجة، حين تنال من ذكرى مناضل ومبدع بهذا الحجم؟للأسف هناك من يجرؤ. وثمة واحد من دافعين ، حدا بمن قام بهذه الخطوة لأن يفعلها، فإما أن يكون جاهلاً بالقيمة الرمزية العظيمة التي يمثلها غسان كنفاني،...

عشر سنوات على المبادرة العربية

السبت, 24 آذار/مارس 2012 21:22
مضت عشر سنوات على مرور مبادرة السلام العربية التي أكد القادة العرب بموجبها أنهم سيعترفون بإسرائيل، ويطبعون العلاقات معها، إذا ما انسحبت من المناطق التي احتلتها في حرب يونيو1967 ودخلت في مفاوضات مع الفلسطينيين للتوصل إلى حل للصراع المستمر منذ عقود. James-Zogby وبإصدارهم لتلك المبادرة أوضح القادة العرب أن المشكلة مع إسرائيل ليست وجودية، وإنما هي مشكلة تتعلق بالسلام والأراضي والحقوق. وكان من المفترض أن يكون ذلك اختراقاً كبيراً جداً، ولحظة تغيير مصيرية في تاريخ الصراع، ولكن هذا لم يحدث للأسف، حيث تمنعت إسرائيل على المبادرة ، وهونت من شأنها، كما قللت إدارة بوش، من أهميتها كذلك.   وليس...

كي لا يتكرر حادث بنغازي

الأربعاء, 06 شباط/فبراير 2013 02:15
jems_jefre خلال الجزء الأكبر من التاريخ الأميركي، كانت دبلوماسيتنا تقوم على خلق تقارب وعلاقات وثيقة مع القادة والزعماء الأجانب، والتفاوض من أجل التوصل إلى أحلاف عسكرية، والترويج للتجارة، والرجوع إلى واشنطن طلباً للمشورة بشأن الأحداث الرئيسية، مع القيام خلال ذلك كله برعاية مصالح مواطنينا في الخارج ولكن ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وخصوصاً في عهد إدارتي بوش الإبن وأوباما توسع نهجنا أكثر من ذلك: ففي الوقت الراهن يتحرك دبلوماسيونا إلى ما وراء مكاتب الحكومات المضيفة للتعامل بشكل مباشر مع السكان، والمساعدة على التوسط من أجل حل الصراعات، والدفع من أجل التطور الاقتصادي والعمل جنباً لجنب مع المؤسسة...