هواء طلق

القمع الصهيوني وكي الوعي الفلسطيني- د. مصطفى يوسف البداوي

الأحد, 06 تموز/يوليو 2014 03:32
القمع الصهيوني وكي الوعي الفلسطيني د. مصطفى يوسف اللداوي هل يستغل العدو الصهيوني عملية الخليل التي تأتي ضمن السياق الطبيعي للمقاومة، التي يجب أن ينتهجها كل شعبٍ تحتل أرضه، ويعتقل رجاله، وتهان نساؤه، وتدنس مقدساته، وتكبل حريته، ويصادر قراره، ويحرم من أن يكون له دولة ووطن، يعيش فيها، ويحمل هويتها، ويتمتع بخيراتها، ويتنسم الحرية فيها. مقاومة عسكرية، شأنه شأن بقية الشعوب والأمم، التي تلجأ إلى المقاومة وحمل السلاح، لاستعادة حقوقها، وحماية شعبها، وإطلاق سراح أبنائها، إذا لم تجد وسيلةً أخرى ناجعة، تضمن من خلالها استعادة حقوقها، والعودة إلى أرضها ووطنها. ولهذا كانت عملية الخليل الجهادية، حلقةً في مسلسل المقاومة، وخطوة على طريق الجهاد، وصفحةً...

لماذا «الفيتو» الإسرائيلي ضد «هاجل»؟

الجمعة, 18 كانون2/يناير 2013 05:48
Abouna-300x206 في شهر إبريل من عام 1968 كانت الولايات المتحدة لا تزال غارقة في وحول الحرب الفيتنامية. كان تشاك هاجل يؤدي الخدمة العسكرية هناك مع شقيقه "توم". وحدث أن مرت الشاحنة العسكرية التي كانت تقل شقيقه مع عدد من الجنود فوق لغم زرعه الثوار الفيتناميون. انفجر اللغم بالسيارة. وتطاير الجنود قتلى وجرحى. هرع تشاك مع قوة عسكرية أخرى لنجدة المصابين، ومن بينهم شقيقه المهشم. يومها أخذ عهداً على نفسه: "إذا خرجت من هذه الحرب حياً، وإذا تمكنت يوماً ما من أن أتولى منصباً سياسياً، فإنني سأبذل كل ما في وسعي لتجنب أي حرب لا ضرورة لها...

ولكنهم لا يحبون المتطوعين

الأربعاء, 27 تشرين2/نوفمبر 2013 14:14
ولكنهم لا يحبون المتطوعين محمد احمد بابا   كل العالم المتحضّر اليوم يعتني بمجال التطوّع لتنمية الأجواء الاجتماعية والاقتصادية في شعوبه بشتى مجالات  العمل دون مقابل مادّي بمحض إرادة المتطوذعين،ووجد في ذلك كثيرٌ من النّاس مضماراً خصباً لحرّية بحثوا عنها في حكوماتهم فلمّا يجدوها،واستعاضوا عن ذلك بهامش كبير من الحرّية المنضبطة بثّتها دولٌ رأت في مواطنيها خيراً فاستحثّت منهم بذله فنجحت ونجحوا .. وفلسفة العمل على خدمة المجتمع والناس بالباعث النّفسي الفردي والمشاركة الجماعيّة قائمةٌ على أنّ (النّاس للنّاس)،ومثل هذا الأمر في الغالب لا يتطلّب إذناً من أحد ولا استئذاناً ببيروقراطيّة عالمنا العربي،لكنّ التطوّر المعلوماتي والفتوحات التكنولوجيّة وتغيّر العالم واحتدام متطلّبات العصر حفّزت العالم...

خيارات الجمهوريين بين «بولنتي» و «هوكابي»

الخميس, 19 أيار 2011 15:42
يترك قرار "مايك هوكابي" بعدم خوض الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2012 فراغاً كبيراً داخل الحزب الجمهوري، ليس فقط من ناحية المحافظة الاجتماعية التي تميز بها، بل أيضاً لأن "هوكابي" كان من رواد الشعبوية الاقتصادية التي ربما يحتاجها الحزب الجمهوري لبناء حملة انتخابية فعالة. فمقارنة بباقي خصومه ومنافسيه ضمن الحزب الجمهوري، اشتهر "هوكابي" بمواقفه المثيرة للجدل التي استقطبت نسبة عالية من الناخبين؛ مثل تعبيره عن الاستياء من مدراء الشركات الذين يتقاضون رواتب عالية، وتعاطفه مع "المواطنين في أسفل السلم الاقتصادي"، لاسيما وأنه هو نفسه ارتقى من الحضيض وصعد إلى القمة ليعطي بذلك مصداقية لخطابه غير المنسجم تماماً مع المبادئ الجمهورية التقليدية.

هذا الخائن!

الأربعاء, 02 تشرين1/أكتوير 2013 00:03
  المذكور أعلاه هو الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق، الذي قرأت أمس إشارة له دمغته بذلك الوصف، وطالبت بمنعه من دخول مصر. والسبب في ذلك أن الرجل كتب تغريدة «حقيرة» -هكذا وصفت- اتهم فيها مصادر سيادية بشن حملة فاشية ممنهجة ضد من يصرون على إعلاء قيمة الحياة وحتمية التوافق الوطني. وفي اليوم الذي اتهم فيه الرجل بالخيانة كانت قد صدرت توصية بإسقاط عضويته من نقابة المحامين ضمن آخرين. وقبل هذه وتلك كان أحد أساتذة القانون قد رفع ضده قضية اتهمه فيها بخيانة الأمانة. ما عاد الدكتور البرادعي بحاجة إلى تعريف بشخصه أو دوره، خصوصا فيما جرى يوم 3 يوليو، حيث...

غسان (كمان وكمان)…

السبت, 03 كانون1/ديسمبر 2016 05:04
  ليس صحيحا أن الكاتب وحده يعري أعماقه في مقالاته، فالقارئ يفعل أيضاً ذلك في اختزال بارع عبر سطور رسائله وايميلاته). ونتعارف معاً على نحو ما، فوق ذلك الجسر الأبجدي المضيء.الأديبة الشابة عفيفة حلبي استطاعت الحصول لي على محضر أحد لقاءاتي مع صديقتي منذ ألف عام المطربة الكبيرة فيروز بمعونة عمرو ـ سلطنة عمان، فشكراً لهما. في أرشيفي الكثير من النقص مما تاه عني في سنوات تشردي أو حريق أرشيفي في الحرب. وأتمنى أن تعلمني عفيفة والأخ عمرو بما قد تطاله أيديهما من مجلات وصحف قديمة. وقد لفتتني حقاً ملاحظة عمرو حول إحدى رواياتي عن الذي استغل تشابه الأسماء طلباً للكسب...

لن تفرقنا كرة مجنونة

الإثنين, 13 كانون1/ديسمبر 2010 23:22
لن تفرقنا كرة مجنونة عمران السكران emran_sakran لن أخوض في أسباب ما جرى عقب مباراة فريقي الفيصلي والوحدات في استاد الملك عبدالله الثاني في القويسمة مساء الجمعة، لكي لا أزيد الطين بلة، ولكن الوضع الذي شاهده العالم العربي من محيطه إلى خليجه على محطات التلفزة كان مستفزاً للغاية، يدفعك إلى العمل بشتى الطرق للجم الصداع الذي تسببه لعبة رياضية في الأردن واستئصاله، فإن ما جرى عقب المباراة - دون الخوض في التفاصيل - نتيجة غض الطرف والتغاضي عما يدور في الساحة الرياضية منذ زمن حين أصبحت المنافسة تشق لُحمة الصف كنقطة سوداء خبيثة في الثوب الأبيض. والألعاب الرياضة نظمت...

المرشح الأميركي.. السلفي!

الجمعة, 09 تشرين2/نوفمبر 2012 05:50
2021 الديموقراطية الأميركية، ليست تلك التي فاز بها أوباما بالانتخابات، بل هي ايضا تلك التي حصل فيها ميت رومني على نسب عالية من الاصوات رغم ديانته التي يعتنقها، والتي يؤمن بها حوالي ستة ملايين شخص فقط، في اميركا، من بين أكثر من ثلاثمائة مليون نسمة يتوزعون بين مئات الديانات واللاديانات.الذين صوتوا لرومني ليسوا جميعا من ديانته، ولا من مذهبه، ولا من طائفته، ولم يكونوا من اصدقاء المقهى الذين يلعبون معه «دومنة» على كيلو كنافة، وصحيح انه من الرفاق الحزبيين الجمهوريين، الا انه لم يحصل على دور متقدم في الجمعيات السكنية.وديانة رومني هي «المورمن»، وتتمثل ببساطة -...

الإسلام عندما يزعج كلاب الحراسة

الثلاثاء, 09 تشرين1/أكتوير 2012 17:37
kerat أحدثت الفنانة الفرنسيّة المسلمة ديامز/ diams ، في مطلع الأسبوع الفارط، زلزالا قويّا على سلّم الأوساط الإعلاميّة في فرنسا، بعد أن بثّت القناة الأولى TF1 حوارا معها في برنامجها الإخباريّ (من السابعة إلى الثامنة)، تابعه قرابة ستّة ملايين مشاهد، وهو رقم قياسيّ لم تتمتّع به القناة منذ سنوات. ومشاهدة الحوار ما زالت تجتذب عشرات الآلاف يوميّا على اليوتيوب و الفيسبوك.ديامز مغنّية الراب، التي اختفت عن الأضواء بعد اعتناقها الإسلام وارتدائها الحجاب، وافقت على إجراء الحوار لتتحدّث عن المنعرج الكبير الذي عاشته وهي تتحوّل من نجمة مشهورة حقّقت نجاحا فنيّا باهرا إلى سيّدة عاديّة تؤسّس بيتا...

السعودية وفضائيات الفتن الطائفية

الثلاثاء, 01 كانون2/يناير 2013 01:47
13-004 الدكتور عبد العزيز خوجة وزير الإعلام والثقافة السعودي فاجأنا يوم امس الاول بتصريحات قال فيها ان وزارته تعتزم إغلاق القنوات الفضائية التي يثبت تعمدها إثارة الفتنة الطائفية والتفرقة العنصرية في المجتمع.عنصر المفاجأة يكمن في هذه الصحوة المتأخرة لخطر هذه القنوات المموّلة سعوديا، ليس على المجتمع السعودي فقط، وانما المنطقة العربية والعالم الاسلامي بأسره.لا نعرف ما هي المعايير التي سيتبعها السيد الوزير في التعاطي مع هذه الفضائيات من حيث الاغلاق او الاستمرار في البثّ، ولكنه لو طبق المعايير المهنية والاخلاقية، فإن الغالبية الساحقة من الفضائيات السعودية التمويل يجب ان تغلق، سياسية كانت او دينية او ترفيهية.فالفتنة...