اقلام عرب بوست

كيف تجرؤ على قتلي

الجمعة, 20 أيار 2016 11:49
        لا أكاد أصدق ، بل سأجن ، أنحمل بين ظهرانينا هذا الكم الهائل من العنف ، هل أمسى الحقد والكراهية والتنكر للأوطان مذهبنا  ؟ بعد أن بدلنا رسالة  المحبة والصفاء والرحمة التي جاء بها نبينا العدنان وصحبه الكرام وغيرهم من الرجال الأخيار ، بناموس طقوسه القتل والخراب ولعبة الشيطان .        أليس ربكم ربنا ؟ ألم نصلي أمام نفس المحراب ؟ نركع ، ونسجد وندعو الله أن يحفظ الأوطان ، ألم نأكل حلوة العيد بعد صوم رمضان ؟ ألم نقتسم رغيف العيش وضنك الليالي تحت سقف ذلك البيت المتهالك الذي كان يحمينا من صروف الدهر...

لواعجُ الهم في صدركِ شرارة ...!

السبت, 07 أيار 2011 00:52
    لواعجُ الهم في صدركِ شرارة ...!***************************أمة التيه بالضياع واحدةعلى رفوف ، كهوف القرون خالدة نخبها بموضة ،العقال والأربطة والعمائم واعدةأشباه أحياءها الأموات ،بكروشهم ، وبعريهم ، شاردةوببرازهم ، وبرقودهم غارقةيا أمة التيه ، فالتسمعي ...وَعيْيا أمة التيه ، فالتسمعي ... وَعيْقدركِ المفجوع قشةلواعجُ الهم في صدركِ شرارةهذا آوان النار ،فأضرميها بجدارة هذا آوان النار ،فأضرميها بجدارةأضرميها ، على مغالق الدجى ، بجسارةأججيها على نكبة التيه ولكِ من القهر إشارةولكِ من القهر إشارةأضرميها وأججيها بصلادةأضرميها وأججيها بصلادةأضرميها وأججيها بصلادةأضرميها وأججيها بصلادة ...٩ / ١١ / ٢٠١٠المهجرحبيب محمد تقي  

وداع كما ينبغي ، يستخلفُ كتاب ...!

الأربعاء, 08 حزيران/يونيو 2011 07:06
arabpost    وداع كما ينبغي ، يستخلفُ كتاب ...!******************************بعد هروب سنيني الخمسين لا أجهل سر الحبورْمع كل إنطفاء عامتشتعل حرائق ونارفأنكمشُ تحت رماد الْإِيلاموحماستي التي طافَت فصول الغربةتجهش نصوص ،موصولة بنصوصتنزف تنبؤاتيحتويها كتاب يستعجل الوصول والوهن يشبَّ بمفاصل عجزيفيمشي إليّ كتابي ،الذي لايناميدخل بيّ الى هزائميفيبتكر ليّ ، وداع كما ينبغيِوالمنية تهتز تحت أقداميعازفة لحن اليقين١٨ / ١ / ٢٠١١المهجرحبيب محمد تقي   

فتح باب " التخليل" لهذا العام

الإثنين, 28 تشرين1/أكتوير 2013 02:49
    مع بداية كل عام تشرع الجامعات أبوابها وتستقطب أكبر عدد من العاطلين غداً . والبطالة حتمية ومفروغ منها .. في ظل هذا التكدس من الخريجين وتفاقم أعدادهم لحد يصعب حصره . ولست هنا لأناقش البطالة وأثقل رأس الطاولة بكثرة الطرح ... موضوع مستهلك وكل الشوارع العربية ثارت من أجله وصرخت على أمل الربيع ..  ولا يلام الميت إذا لم يستجيب للمنادي  ؟ ولكنني هنا  أتسأل " بحك رأسي " لما نزرع بذور من محصول وصلنا منه حد الاكتفاء ... بل وتعفن لكثرته وعدم استخدامه ؟ لما نخرج ألوف مؤلفة من الطلبة يحملون شهادات يحملها مليون بدل الألف ؟ لما نخرج ومن ثم نقف أمام...

السخرية السياسية

الخميس, 04 كانون2/يناير 2018 13:50
    السخرية السياسية   كان يوليوس قيصر -وهو أشهر ديكتاتور مر على روما- يمقت النكتة السياسية التي يطلقها خصمه (سيسرو) وهو الخطيب المشهور آنذاك في أنحاء روما، وكان يوليوس قيصر يبعث جواسيسه في أرجاء المدينة ليسجلوا له تلك النكت وكان يعلم أن معاقبة الخطيب الساخر أو التخلص منه سيجعل نكته أكثر قوة وتأثير واستمرار. النكتة هي من أنواع الحراك المجتمعي اللاعنيف وتستخدم في البلدان ذات الأنظمة القمعية وكذلك الأنظمة الديموقراطية ولكن كثيراً ما تزدهر النكتة السياسية في المجتمعات التي تغيب فيها الحريات، لأن النكتة ببساطة تجنب المواطنين الاصطدام المباشر بالسلطة وهي أداة للتعبير عن الرأي الذي لا يستطيع المواطن البسيط الافصاح عنه بشكل مباشر. وفي...

يوما ما .. سيتحقق الحلم العربي

الأحد, 08 حزيران/يونيو 2014 19:33
يوما ما .. سيتحقق الحلم العربي  تهاني الحربي   في ظل الأزمات العربية والتغييرات السياسية من حولنا يزيد تمسكنا وأملنا بوحدة عربية صامدة في وجه الظروف والتحديات  فلننسى الصراعات والخلافات القديمة وليكون هدفنا واحد مهما  تعددت العرقيات والطوائف والطبقات الإجتماعية فنحن إن لم نكن  صفا واحدا ضعفنا وان لم تكن كلمتنا واحدة ذهبت أصواتنا في مهب الريح  وان لم نطعم جائعنا أفترسته الضواري وأستغلته أصحاب الأفكار الهدامة لتستخدمه  لتلبية مصالحها ومن ثم يرمون به كما رموا بغيره وإن لم نساعد محتاجنا ستدور الدوائر  ويعامل كلا منا كما فعل جزاء له من جنس عمله  إتركوا عنكم الحدود وممرات العبور وقضبان السجون وأسوار القصور  واسعوا للوحدة العربية وفق الشروط التشريعية  اتفقوا اهتموا ساندوا ..    ولنصدح...

حللت ضيفا يا رمضان/ تهاني الحربي

الثلاثاء, 01 تموز/يوليو 2014 18:50
حللت ضيفا يا رمضان   قد نختلف نحن العرب في كثيرا من الطقوس والعادات والتقاليد   ولكن تجمعنا روحانيته ، اجتماعاته ، فصوله اللتي لا تتكرر إلا شهرا كل عام تقاسيم العبودية فيه ..  صخب الضحكات فيه ، الأطباق الشهيرة لكل دولة تكون سيدة تلك السفرة  تلاوات القران وانشراح الصدور وبياض القلوب وأيدي العطاء ..  تذكر المستضعفين بالأرض واعفافهم وتزويدهم بما تجود به النفس  تراتيل الدعوات والاستغفار وصلة الرحم وكف الضر ..  كلها مشاعر تسمو بها الروح وترتقي فنحن في افضل الشهور وأقربها من الله  حقاً اشتقنا لك يا رمضان حييت ضيفا ازدانت الدنيا أنوارا بقدومه ..  كل عام والأمة العربية والإسلامية بألف خير ومحبة واتحاد      بقلم تهاني الحربي 

عيدان في عدن

الخميس, 23 تموز/يوليو 2015 02:50
عيدان في عدن  تركي محمد الثبيتي  حررت عدن وانتصرت المقاومة الشعبية والجيش الموالي للرئيس هادي، وبمساندة ودعم من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، على مليشيات الحوثي وجماعة علي عبدالله صالح.لم يكن تحرير مدينة عدن مفاجئاً لمن يتابعون بدقة أحداث عاصفة الحزم، ذلك لأن تحرير عدن سبقه تحرير مدينة عمران، وهي العلامة الأولى التي تدل على أن المقاومة الشعبية، وأنصار الشرعية وقوات التحالف، يقودون المعارك على خير ما يرام، وأن تحرير عاصمة الجنوب مسألة وقت لا أكثر.حين سقطت خور مكسر يليها سقوط مناطق ومدن أخرى كالعريش وما جاورها، وهذا السقوط أدى تلقائياً إلى سقوط مدن أخرى، وكأننا نرى أحجار الدومينو تتساقط...

حكومة " ولو طارت..معزة

الخميس, 01 كانون2/يناير 2015 23:05
  " ولو طارت..معزة " مثل يضرب على العنيد أي (قاسح الراس) بالعامية الذي يصر على رأيه حتى وإن تبين له أنه على خطأ. و أصل المثل في أدبنا الشعبي المحكي بين كبار السن أن اثنين كانا يسيران في إحدى الحقول فشاهدا هالة سوداء بعيدة وتنبأ الأول أنه غراب , بينما أصر الثاني على أنها معزة ... فاتفقا أن يرمياها بحجر من بعيد فإن طارت كان غرابا وإن بقيت فهي معزة، فرمياها فطارت فإذا بالعنيد (قاسح الراس) يقول : معزة، ولو طارت..معزة. لو أسقطنا هذه المقولة على واقع المغرب اليوم لوجدناها تنطبق إلى حد كبير على حكومة.. الظل برئاسة السياسي.. المحنك...

إنشقاق الاخوان المسلمين في الاردن.. المخفي أعظم

الأربعاء, 09 تشرين1/أكتوير 2013 04:47
  لا أفهم شخصيا هتافا من طراز{الأردن أولا} إلا في سياق الحرص على أردن شاب عصري وأخضر يخلو من الفساد واللصوص ويتميز بالإصلاح ومعادلة الحقوق والواجبات في بنيته واضحة ويتطلع للمستقبل ويقوم بواجبه القومي في تحرير فلسطين والوطني في إستعادة الأرض الأردنية الدستورية التي إغتصبها الإسرائيليون. لا أفهم هذا الشعار إلا على أساس أنه لا مصلحة للقضية الفلسطينية إلا بأردن قوي صلب متماسك مع مواطنين حقيقيين لا رعايا. لم يخطر في بالي يوما كأردني أن تتمأسس أولويتي الوطنية الذاتية التي ينبغي أن تتشكل كأساس ومنطلق لأي ممارسة على حساب إبعادي عن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني العظيم. ولم يخطر في ذهني ولا بالأحلام أن تغيب...