اقلام عرب بوست

الخطف بين الضريبة والغنيمة

الأحد, 22 حزيران/يونيو 2014 04:00
الخطف بين الضريبة والغنيمة لا يبدو أن أحداً من الفلسطينيين نادمٌ على خطف المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة، على الرغم من الحملة الأمنية الإسرائيلية الشرسة، التي طالت مئات الفلسطينيين، وداهمت آلاف البيوت، وأغلقت المدن والقرى، والتي تهدد بالمزيد من الإجراءات القمعية القاسية، التي تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، ضمن اجراءاتٍ عقابيةٍ قاسية لا تستثنِ أحداً، والتي قد تطول زمناً، وقد تتسع أهدافاً، وتتجاوز السبب الذي انطلقت من أجله، وبسببه بدأت. ما زالت الذاكرة الفلسطينية تحفظ وتذكر حالة السعار ونوبة الجنون، وحالة الفوضى والاضطراب، والتخبط الأعمى المريض، التي أصابت العدو الصهيوني إثر أسر المقاومة الفلسطينية الجندي الإسرائيلي جيلعاد شاليط، إذ فتح العدو الصهيوني...

زنقة بشار الأسد

الجمعة, 08 نيسان/أبريل 2011 07:45
خطاب بشار الأسد والذي ارتقبه العالم، كان بالتأكيد كما قال المراقبون بالإجماع انه أول خطابات السقوط الثلاثة ، فالبرغم من انه فعل المستحيل كي لايكون كذلك ، إلا انه أثار غضب وخيبة أكثر المؤيدين له ممن يمتلك أدنى ذرة من الوطنية ، وساهم بدفع مايسمى بفئة المترددين إلى القول وداعا للتردد ، وعائلات علوية وطنية ومثقفة كثيرة ممن يعتقد الرئيس أنهم من أنصاره قصفوا شاشات تلفزيونهم بالأحذية قائلين انه سيحرق البلاد ويحرقنا من اجل إثراء أشقاء زوجته وعصابات الأسد وباسم المقاومة والتي يخوزقها ليلا ونهارا ، حيث أطلق اسم اشهر السجون باسمها وهو فرع فلسطين ، وكان الخطاب اكبر خدمة...

العرب في الجحيم أم إلى الجحيم؟

الثلاثاء, 01 كانون2/يناير 2013 02:04
13-006 القلاقل والاحتجاجات التي تعصف الآن بمعظم دول العالم العربي تعود في أساسها إلى التغيير السريع الذي اصاب دول الربيع العربي وإلى مجموعة من المتناقضات الناتجة عن محاولات إحداث التغيير الدستوري والمؤسسي في معظم تلك الدول بسرعة كبيرة دون أي اعتبار إلى أهمية إدارة حوار وطني حقيقي يهدف إلى الخروج بمواقف وتشريعات ومؤسسات تعكس إجماعاً نسبياً أو قبولاً وطنياً عاماً من قبل مختلف التيارات الرئيسية الفاعلة في المجتمع. وبعكس ذلك، فإن الإسراع في الخروج بتلك التشريعات والمؤسسات يؤكد على الرغبة في التغيير بغض النظر عن القدرة عليه.خلال العامين الماضيين شهدت المنطقة العربية نوعين من الإصلاح، الأول...

رؤية اليمن .. من خارج النفق ومن اوسع الأفق !

السبت, 16 أيار 2015 16:31
رؤية اليمن .. من خارج النفق  ومن اوسع الأفق  !                                         د. قاسم المحبشي تمهيد      ثمة ضباب كثيف واضطراب صاخب يكتنف المشهد اليمني الراهن هذا البلد العربي المسمم بالبؤس والفساد والعنف والخرافات والأوهام بما يجعل الرؤية الواضحة شبه مستحيلة ، وهذا هو شأن الظواهر السياسية وأزمات السلطة والحكم في المجتمعات العربية التقليدية. وفي عالم الفعل والانفعال عالم ما تحت فلك القمر، عالم الناس الأحياء الساعين لتحقيق مصالحهم وأهدافهم وأحلامهم وأوهامهم لا شيء يتم بدون سبب من الأسباب، والأسباب أربعة: ظاهرة, وخفية, قريبة, وبعيدة. والحال كذلك فلا غرو أن نجد الناس يخبطون خبطاً عشوائياً حينما يحاولون تعريف وتحديد مصابهم السياسي الاجتماعي الشديد الغموض...

تسلية وتسرية

الأربعاء, 02 تشرين1/أكتوير 2013 00:08
  نّ ما يمر به المسلمون اليوم، والملتزمون منهم خاصة، ولا سيما الإخوان المسلمون من مصائب ونكبات، وأهوال وأزمات، ومكائد ومؤامرات، وتعدٍّ على حقوقهم وافتئاتٍ من كل دول العالم وأكثر دول العرب من بني قومهم ومنتسبي دينهم، شيءٌ لا يكاد يُصدَّق أو يُطاق. وهو مما تشيب لهوله سود النواصي، ولا تحتمله الجبال الرواسي, من كذب عليهم وتكذيبٍ لهم، وظلمٍ لهم وجورٍ عليهم، محاربة لهم وعداءً، بل تحريضاً عليهم واستعداءً بعيداً عن أدنى حدود الحق والمنطق، ومجافاةً لكل قيم العدالة والسناء، وتنكراً لكل سمات الأدب والحياء.إنّ هذا العالم اليوم أمام منهج الإسلام الوضّاء، ودعاته من المؤمنين الصادقين، الأطهار الأمناء، وفي مقدمتهم -ولا...

ضميرك اخباره ايه؟؟

الإثنين, 30 أيار 2011 00:36
arabpost   ضميرك اخباره ايه؟؟يامن تكذب على نفسك وتصدقها هل انت سعيد بما تفعل؟؟يامن تزور الاصوات هل انت مرتاح الضمير؟؟يامن تستخدم البلطجة والقتل والوحشية من اجل ان تنجح فى الانتخابات هل انت مرتاح نفسياً؟؟احد اصدقاء اولادى حكى لى ان فى مدرسته الخاصة يأتى صاحب المدرسة لابنه بورقة محلوله فى الامتحان ويبدلها مع الورقه الاخرى ,بالرغم ان الولد مستواه الدراسى جيد,وبالرغم من ذلك يصر على الغش والتزوير,كيف سينشأ مثل هذا الطفل فيما بعد.ما شعور انسان يكذب ويفرض نفسه على المجتمع.بل اسأل سؤال عكسى,ماذا يشعر الانسان لو هو محبوب من الناس وصادق ويختاره الناس لانهم مقتنعون به.اليس هذا شعور...

السير الى الهاوية

الأربعاء, 08 حزيران/يونيو 2011 06:51
السير الى الهاوية arabpost قال تعالى(من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم ان كثيرا منهم بعد ذلك في الارض لمسرفون ) وهذه النفس هى اى نفس ليس لها دين معين او جنس معين . لايوجد اى شئ يبرر القتل والانسان دمه غالى عند الله وربنا كرم الانسان ايا كان دينه ربنا سبحانة وتعالى قال (ولقد كرمنا بنى آدم) ولم يقل كرمنا مسلم او مسيحى. ولكن لى اسئلة تحيرنى؟؟ ما الدليل ان الذى قتل هم مسلمون...

لك اللــه يا مصر

السبت, 17 كانون1/ديسمبر 2011 03:25
  لك اللــه يا مصر ما عرف القلم خط الكلمات أو يربط بينها بأحرف، هذه حيرة الحليم فى هذا الزمان، تنسكب عبرات الدمع بارقة كاللؤلؤة من عين بريئة سرت إليها قسوة الأحوال وصعوبتها عندما تنظر إليها يكون الجواب، فالثورة إن تاهت معالمها ونصب العدو لها الفخاخ وغلف لها الفكر المسموم بأجمل العبارات فقد علا للشعب عبر الشاشات دق طبول حرب واهية ويغيب الشعب في واقع الظلمات كالسكارى لتتهاوى هنا لا يحتاج الأمر لرؤى ثاقبة للتهاوى به في جحيم الغياهب.   فليس الأمر مزحة أو فكاهة على مسرح بشارع الهرم لتهدر عليها...

هل قرأ ترامب كتاب تربية الحرية لباولو فريري قبل قرار القدس

الخميس, 04 كانون2/يناير 2018 13:55
  سيطرت الصهيونية العالمية على الإدارة الامريكية  منذ  ظهور الولايات المتحدة الامريكية كقوة عُظمى بعد الحرب العالمية الثانية  وجارت على حقوق الشعب الفلسطينى المغتصب أرضه من جانب  اسرائيل, وأجج القرار الأخير لترامب مشاعر الفلسطينين والعرب والمسلمين  باعتبار القدس المحتلة  عاصمة اسرائيل . ورغم ما ينادى به الفكر الغربي من الحرية والعدل وحقوق الانسان إلا أن ذلك لا ينطبق على الشعوب المقهورة والمظلومة خاصة قضية المسلمين الأولى (فلسطين) .ولعل كتاب تربية الحرية وما يحمله من مبادئ انسانية وتربوية لحقوق الإنسان ( الاخلاق و الديمقراطية والشجاعة المدينة )  غابت عن الادارة الامريكية قبل اتخاذ هذا القرار الظالم وعدم احترام حقوق الشعب الفلسطينى وحق عودة...

هل من " رتن تاتا " سعودي يا محسنين ؟!!

السبت, 18 تموز/يوليو 2015 23:33
هل من " رتن تاتا " سعودي يا محسنين ؟!! خالد علي ديسمبر عام 2007 ، رجل الأعمال الهندي الشهير " رتن تاتا " مالك شركة تاتا العالمية ، خرج من مكتبه بعد شعوره ببعض التعب متجهاً إلى منزله وكانت الأجواء ممطرة ، وفي طريقة صادف ان شاهد رجل وزوجته وطفلين يقعون من دراجة نارية بسبب المياه التي تملاء الشوارع ، وتعرضوا لإصابات شديدة .شعر " رتن تاتا " بالحزن من اجلهم وظل يفكر بأنه في حال كان هذا الشخص الفقير يملك سيارة لما تعرض وأسرته لهذه الإصابات ، وراء بان واجبه الإنساني والوطني يحتم عليه ان يساعد الفقراء في امتلاك سيارة ولو كانت صغيرة حتى يتفادوا الحوادث القاتلة التي تشهدها شوارع الهندي يومياً...