اقلام عرب بوست

التغني بالأمجاد و الخطاب الديني

الأحد, 10 أيار 2015 03:31
التغني بالأمجاد و الخطاب الديني كابتن أسامه شقمان      كثر الحديث خلال هذه المرحلة, عن تجديد الخطاب الديني, وتعالت أصوات كثيرة تدعو إلى مراجعة شاملة للطرق والأساليب وللمناهج التي تعتمد في مجال تبليغ مبادئ وتوجيهات الدين الإسلامي, فالخطاب الديني يجب ان تكون له ضوابط تحكمه, حتى لا يبقى منعزلاً, منكفئاً على ذاته، يجب الارتقاء به, وإكسابه مقومات التكيّف مع العصر, من أجل أن يكون أداة  ووسيلة لبناء الإنسان الذي يعرف دينه, وينفتح على عصره, ويندمج في محيطه, ويحترم من يخالفه في المعتقد والرأي والموقف وأسلوب الحياة, ان من يقوم بهذا العمل يجب ان يمتلك مؤهلات وقدرات وإمكانات تجعله عارفاً بعلوم الإسلام ومنفتحاً على المتغيرات...

الابادة الشركسية

الجمعة, 22 أيار 2015 23:12
الابادة الشركسية كابتن أسامه شقمان 21 أيار 2013 - وقفة وطن الاجداد - في ذكرى الابادة الشركسية الجماعية وكي لاننسى أيام زمان والحروب والهجرة التي عانى منها أجدادنا الشهداء, هم بالنسبة لنا الماضي القريب ومصدر قدرتنا على الحياة في الحاضر وقوة الدفع الأساسية نحو المستقبل , للشهداء مكانة خاصة وعالية في حياتنا , نستلهم منهم روح الفداء والشجاعة لأنهم ضحوا بكل شيء في سبيل الوطن,  دون أن يفكروا ولو للحظة بأنفسهم,  ولم يتبقى لنا إلا السير بخطى واثقة في الطريق الذي فتحوه بدمائهم والحفاظ على الميراث الذي تركوه كما نحفظ ماء عيوننا, الشراكسة هو جزء من الشعب الاردني الواحد متحدة في السراء والضراء,  يجمعهم التاريخ ويشكلون نسيجا...

حتى نساهم في الحضارة الانسانية

الأحد, 06 تموز/يوليو 2014 03:24
حتى نساهم في الحضارة الانسانية كابتن أسامة شقمان  الى متى نبقى شعوبا مستهلكة لا نملك ولا نسهم في اية انجازات للبشرية. ان الشعوب العربية تملك من العقول ما يجعلها تسهم في الحضارة الانسانية ؟ وحتى يتحقق ذلك لا بد ان نغير المنظومة الفكر السائدة التي تحكم علاقاتنا مع بعضنا البعض ومع الاخر ، لا بد ان نتعاطى من الحضارات الاخرى بعقل وفكر مفتوحين ،بقلوب ملؤها المحبة والتسامح و تبنى على مفاهيم إنسانية متسامحة في قبول الآخر, يجب العمل على تحديث الكثير من التشريعات المعمول بها حاليا حتى نغلق النافذة على التطرف والعنف والإرهاب. السؤال المهم هنا ونحن للاسف نتعايش مع واقعنا بكل بؤسه وانحطاطه...

في دبي توقعنا الحرب ولم نتوقع بشاعتها

السبت, 09 أيار 2015 07:23
   في دبي توقعنا الحرب ولم نتوقع بشاعتها قاسم المحبشيبدعوة كريمة من احد مراكز الدراسات والبحوث الاستراتيجية وصناعة القرار في دول مجلس التعاون الخليجي في دبي قدمنا من مدينة عدن في منتصف شهر مارس الماضي للمشاركة في أعمال الورشة المكرسة للأزمنة اليمنية ورغم ان الترتيب لهذه الورشة قد تم على عجل وتحت ضغط الاحداث المتسارعة  الا ان الاوراق المقدمة من نخبة من الباحثين والباحثات العرب حاولت التركيز على اربعة محاور اساسية هي : البنية الاجتماعية والاقتصادية لليمن والقوى الفاعلة  والمتقاتلة الراهنة والموقف الإقليمي والدولي من الأزمة وسيناريوهات ومآلاتها المحتملة. في اربع جلسات عمل متواصلة جرت الورشة ودارت المناقشات الجادة في فضاء رحب...

العنف المقدس

الإثنين, 11 أيار 2015 01:34
   ليس هناك ما هو اخطر ولا افضع من ( العنف المقدس ) اقصد العنف الذي يمارس تحت رايات أيديولوجية  ! قاسم المحبشي العدوان متأصل في الطبيعة البشرية ولا مهرب من ذلك ، لكن يظل العنف معقول وممكن في حدود الطبيعة الإنسانية  منذ ان قام قابيل بقتل اخوه هابيل ، وهذا هو معنى ((من يفسد في الارض ويسفك الدماء)) كما جاء في التنزيل الكريم .والعنف في هذه الحالة يكتسب صيغة بشرية بوصفه عنفا بين الاخوة الاعداء،  بين بشر متخاصمين ، بين ذوات إنسانية ، بين المتشابهين في النوع والجنس والصفات لكن الخطر يكمن حينما يتحول العنف البشري الطبيعي إلى عنف مقدس بين  اخيار...

قبل اندلاع الحريق

السبت, 27 تموز/يوليو 2013 05:20
بعدما اشتدت الأزمة في مصر واقتربت لحظة الانفجار، هل حان أوان الانفراج؟ أطرح ذلك التساول مؤملاً أن يتحقق القول المأثور: اشتدي أزمة تنفرجي. ولا أعرف إن كانت هناك فرصة لكي تشتد الأزمة بأكثر مما هي عليه الآن أم لا؛ لأنه بعد نزول الجماهير التي يفترض أن تكون قد فوضت وزير الدفاع في اتخاذ ما يلزم لمواجهة ما أسماه بالعنف والإرهاب، وأيا كان رأينا في القيمة القانونية لذلك التفويض، فإن الخطوة المتوقعة بعد ذلك تتمثل في تفعيل المواجهة والانقضاض على الجموع المؤيدة للدكتور محمد مرسي. وهو ما عبر عنه المستشار الصحفي لرئيس الجمهورية بأنه بداية الحرب ضد الإرهاب. وإذا صح ذلك...

"فلسفة التاريخ "وهيمنة السرديات الزائفة

الأربعاء, 24 نيسان/أبريل 2013 04:11
fadel                                                           "فلسفة التاريخ "وهيمنة السرديات الزائفة           تأسسّت السرديات التوراتية السائدة، والمهيمنة على التاريخ الرسمي في المنطقة العربية ( والعالم بأسره) على ( أحتكار الفاجعة ). أي أحتكار الحق في تصوير الضحية لنفسها على أن تضحيتها – ومأساتها كذلك- نادرة ولا مثيل لها في التاريخ البشري المأسوي. وهذه فكرة مركزية تتأسس بدورها على أساس أن الضحية اليهودية، هي ضحية فريدة واستثنائية في عذابها التاريخي، بسبب تعرضها لحادثين استثنائيين، أحدهما موغل في القدم هو ( السبي البابلي) والثاني معاصر، ولا يزال مستمراً بقوة زخمه الأخلاقي والوجداني هو ( المحرقة ...

نحن نربي الطغاة

الأربعاء, 09 تشرين1/أكتوير 2013 04:24
      طبيعي أن نوجه المبتديء ونساعد العزيز في طلب العلم والرزق وبناء شخصية مطمئنة مستقلة مستغنية، وليس بطبيعي أن نترك امرؤا راشدا سنينا يريد كامل كيانه ووجوده من الناس حتى يعتمد على قبولهم وانصياعهم له كطفل مدلل ويدمن الاعتماد ويدخل في دائرة استمداد القدرة ثم انتزاعها منهم لا يستطيع التوقف ولا يدع أحدا، ثم نتركه في جهله وغفلته فيألف منهجا خطرا يملأ به فراغ نفسه، ينسى الناس وينسب كل فضل لنفسه ويظهر الاكتفاء والترفع والعبقرية بمغالطات ولغط وتلون حتى يصيبه الكبر الذي له عاقبة مخيفة في القرآن والحديث. نتغاضى عنه ونتركه بلا تذكير ولا تقويم ونحابيه  ونفرط بعواطفنا في دعم...

ربيع اللغط

الثلاثاء, 29 تشرين1/أكتوير 2013 23:43
    تتدحرج أحجار وعظام وأفرع وأشواك في وادٍ فيه أحجار وعظام وأفرع وأشواك. إن قال قائل بحزم وتأكيد إنها تتدحرج بفعل كذا وتكثر وتقل بفعل كذا وتتجمع وتتفرق بفعل كذا وتسلك يمنة ويسرة بفعل كذا، وستكون نهاية تدحرجها كذا وكذا، فهل نقبل منه ونسلم، وحديثه ليس عن ثوابت ولا عن أرض سوية؟ إن تحدث خبير أو خبراء عن الدوافع والمسالك والنتائج لتدحرج صخور وأخشاب فوق حفر ونتوءات ومتاهات فقد تقبل وقد لا تقبل منهم، فكيف بمئات لا يقبل عاقل انهم جميعا خبراء وأن حججهم دامغة، وكيف اذا اختلفت الأحاديث وتضادت؟    الذي سمي ابتداء وترجمة حرفية بالربيع العربي فمحركاته ودوافعه...

مفاعل ابو شهر وامننا الوطني والقوم

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 23:40
 مفاعل ابو شهر وامننا الوطني والقومي!!))فارس بن عقيل بن عجلتمر هذه المنطقه بتغييرات متسارعة الأحداث، وبمنحى خطير!!ونحن شعوب هذه المنطقة نتساءل!! هل سنكون رهينةَ البرنامج النووي إلإيراني؟ وما هي رؤيتنا المستقبلية لتوازن القوى بالمنطقة؟ففي الوقت الذي تسابق فيه إيران عجلة الزمن لتطوير ترسانتها النووية غير آبهة بالمخاطر المحدقة بدول الخليج العربي أو حتى بالدول العربية والإسلامية، صامدة بكل ماتملك من قوة أمام التهديدات الدولية.نبحث نحن أبناء المنطقة عن جواب شاف حول استرتيجيتنا المستقبلية حول هذا البرنامج الذي يشكل خطراً على شعوب المنطقة.عندما قام العراق ببناء مفاعل تموز في عهد الرئيس (صدام حسين) واستشعرت إسرائيل أن ذلك يهدد أمنها القومي، قامت...