نشر في: 03 كانون2/يناير 2017
الزيارات:    
| طباعة |

نائب أمريكي سابق: الاتهامات الاسرائيلية ذريعة لدفع ترامب نحو تنفيذ جميع مطالب نتنياهو

 

من رائد صالحة : قال نائب أمريكي متقاعد إن اتهامات اسرائيل للولايات المتحدة بالوقوف وراء قرار لمجلس الامن الدولي يدين الاستيطان، بداية لحرب على الحكومة الامريكية الحالية من اجل الحصول على مزيد من التسهيلات من ادارة ترامب القادمة.
واضاف النائب جيم ماكديرموت ممثل ولاية واشنطن:» نشهد في الوقت الراهن حربا بما في ذلك التغريدات وجميع انواع الغمز ونشر انصاف القصص من اجل خلق توتر هائل، وهكذا عندما يستلم الرئيس القادم منصبه، تبدا الحرب الفعلية عبر المساعدين في مختلف الادارات الحكومية.
وصوت مجلس الامن بأغلبية ساحقة يوم الجمعة الماضي على قرار يدين المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية، وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت مما ادى الى السماح بتمرير القرار وكسر السياسة الامريكية التقليدية.
واتهم رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو والسفير الاسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون ديرمر ادارة اوباما بانها وقفت سرا وراء القرار، وهدد ديرمر بان اسرائيل ستقدم أدلة الى ترامب تبرهن على ذلك مشيرا الى أن الامر يعود لادارة ترامب اذا رغبت بنشر الادلة على للجمهور.
ونظر المحللون الامريكيون الى قرار اوباما بالامتناع عن التصويت على أنه نهاية لصراع استمر لسنوات طويلة مشحونة بالمواجهة والعلاقات الصخرية مع نتنياهو.
وكشف ماكديرموت في لقاء مع قناة «ام سي ان بي سي» أن الهجوم الاسرائيلي على اوباما هو ذريعة لدفع ترامب الى تبنى سيسات اكثر ودية من الرئيس السابق، وقال إن الاسرائليين لم يتمكنوا من الحصول على 100 في المئة من باراك اوباما ولذلك قرروا مهاجمته عبر حملة يمكن استخدامها لدفع ترامب الى تقديم كل ما يريدون». 
وقال النائب جيم في تصريحات جريئة ونادرة في الوسط السياسي الامريكي إن الامريكيين يتعرضون حاليا لحملة تسبب القلق بسبب المساعى إسرائيل للحصول على ما تريده، مشيرا الى أنه يشعر بانزعاج شديد جراء مشاهدته ما يحدث.
وانتقد النائب الامريكي السفير الاسرائيلي ديرمر لانه لم يكشف عن الادلة التى زعم بانها بحوزته بشأن تورط اوباما في مؤامرة ضد اسرائيل بالامم المتحدة قائلا بان هذا امر غير مقبول في الديمقراطية حيث يحق للشعب ان يعرف ما يحدث.
وكانت استنتاجات النائب ماكديرموت كانت دقيقة للغاية حيث ظهرت مؤشرات سريعة على صدق توقعاته فالرئيس الامريكي المنتخب ترامب سارع الى انتقاد الامم المتحدة قائلا إنه تملك امكانيات هائلة غير مستخدمة وإنها مجرد ناد للناس بهدف الاجتماع وقضاء وقت طيب، وقال ترامب في تغريدة بان الامور في الامم المتحدة ستتغير بعد استلامه المنصب في 20 يناير/ كانون الثان المقبل.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق