نشر في: 27 كانون1/ديسمبر 2016
الزيارات:    
| طباعة |

الفريق الانتقالي لترامب يدرس خيار إرسال قوات برية إلى العراق وسوريا وينوى تخفيف قواعد الاشتباك العسكري

 

 بحث الفريق الانتقالي للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الاجراءات اللازمة لتخفيف قواعد الاشتباك العسكري للقوات الأمريكية في الخارج، وقال مسؤول في الجيش الأمريكي أن هناك الكثير من المناقشات الجارية في وزارة الدفاع حول ما يمكن أن تعمله الولايات المتحدة ضد تنظيم «الدولة» في سوريا والعراق.
وطلب الفريق الانتقالي لترامب من مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية تزويدهم بقائمة الحدود والقيود المتعلقة بقواعد الاشتباك والقواعد التى تتحكم بعمل فرقة العمليات الأمريكية الخاصة ومشاركتها في القتال في سوريا والعراق وهوية أولئك الذين تستهدفهم العمليات الخاصة.
وقد هاجم ترامب في حملته الانتخابية قواعد الاشتباك العسكري قائلا بأنها تسير لصالح تنظيم «الدولة الإسلامية»، وقال بسخرية في مقابلة مع «فوكس نيوز » في يوم 13 من شهر نيسان/أبريل الماضي : «نحن نسقط منشورات قبل ساعة من القصف لنقول لسائق شاحنة يعمل مع التنظيمات الإرهابية بأن عليه مغادرة الشاحنة لأننا سنقصفها، هذا مثير للضحك».
وتعهد بأن ادارته ستكون اكثر جرأة في ملاحقة تنظيم «الدولة» من إدارة أوباما رغم انه لم يعط أي تفاصيل حول ما سيفعله في حين قال مسؤول في الجيش الأمريكي للصحافيين ان القوات الأمريكية تحاول توفير موارد اضافية في المعركة مشيرا إلى أن نهج محاربة التنظيم سيكون مختلفا في الفترة المقبلة كما سيتم التعامل بشكل مختلف مع وكلاء وشركاء الولايات المتحدة في الحملة الدولية، واكد المسؤول ان هناك نقاشا جديا بشأن وضع قوات برية أمريكية في مواقع الصراع. 
وقال مسؤولو البنتاغون إن هناك عددا كافيا من قوات العمليات الخاصة في العراق وسوريا ولكن هناك مخاوف ازاء القوات التى ستسيطر على مدينة الموصل بعد طرد افراد تنظيم « الدولة « منها، وقالوا بأن يمكن احتمال الحاجة إلى وجود قوة متعددة الجنسيات لمساعدة العراقيين في السيطرة على المدينة. 
وأعرب قادة الحزب الديمقراطي عن عدم الارتياح من العدد المتزايد للجنرالات الذين كلفهم ترامب في مناصب في إدارته المقبلة وقالوا بأن هناك مخاوف بشأن تاثير الجيش على الحكومة، وأكد السناتور كريس مورفي أن لهؤلاء الافراد مزايا كبيرة ولكننا تعلمنا على مر السنين وخاصة في العقدين الماضيين بأن رؤية وعرض المشاكل من خلال عدسة عسكرية هو أمر كارثي.
وقد عين ترامب حتى الآن ثلاثة جنرالات في مناصب عليا : اللفتانت جنرال مايكل فلين مستشارا للأمن القومي، الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس لمنصب وزير الدفاع والجنرال جون كيلي لمنصب وزير الأمن الداخلي وهناك احتمال كبير لتعيين الجنرال ديفيد بتراويس، او الادميرال المتقاعد جيمس ستافريدس في مناصب عليا في وزارة الخارجية كما يجرى النظر لتعيين الادميرال مايكل روجرز، الرئيس الحالي لوكالة الأمن القومي كمدير لوكالة االاستخبارات الوطنية. 
ومن غير الواضح ما إذا كانت مخاوف قادة الحزب الديمقراطي بشأن التعيينات العسكرية ستترجم إلى «لا» اثناء تصويت الثقة على الترشيحات لتاكيد عملية التعيينات، وهناك اجماع على ان الجنرال ماتيس يحظى باحترام كبير في أوساط الجيش بينما تم النظر إلى اسم الجنرال كيلي باعتباره اقل جدلا من الأسماء الأخرى المطروحة للأمن الداخلي في حين لا يتطلب تعيين الجنرال فلين موافقة من مجلس الشيوخ، واتفق الخبراء، ايضا، على ان ترامب قد اعطى الانطباع بأن الجيش سيكون اكثر قوة في ادارته المقبلة.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق