نشر في: 16 تشرين2/نوفمبر 2016
الزيارات:    
| طباعة |

ترامب وبوتين يبحثان هاتفيا عدداً من القضايا و«التهديدات المشتركة»

 

قال بيان لفريق ترامب ان الرئيس الأمريكي المنتخب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحثا في مكالمة هاتفية مجموعة من القضايا المشتركة بما في ذلك التهديدات والتحديات التى تواجه الولايات المتحدة وروسيا اضافة إلى القضايا الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين والتى تعود إلى اكثر من 200 سنة، ووصف المعلقون هذه الخطوة التى جاءت بمناسبة تهنئة ترامب على فوزه بالانتخابات على انها ايجابية للغاية بطريقة تفوق العلاقات بين الكرملين وادارة اوباما.
ودار نقاش بين اعضاء الكونغرس ووسائل الإعلام الأمريكية بشأن القضايا الرئيسية الكبيرة التى تواجه ترامب في وزارة الدفاع وهي الانفاق على الدفاع ومحاربة تنظيم « الدولة الإسلامية « والعلاقات مع روسيا والعلاقات مع شمال حلف شمال الاطلسي ناهيك عن مستقبل معتقل غوانتانامو في حين ينتظر « المحاربون القدامى « ان يحقق ترامب وعوده اثناء الحملة الانتخابية بشأن اصلاح دائرة شؤون المحاربين القدامى. 
من جهة اخرى، حذر السناتور الجمهوري جوني ارنست ادارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما من تصاعد نشاط تنظيم « الدولة الإسلامية « في أمريكا اللاتينية حيث كتب ارنست رسالة للبيت الابيض جاء فيها ان المتعاطفين مع التنظيم يتكاثرون في أمريكا اللاتينية مشيرا إلى تزايد استخدام الرسائل باللغة الاسبانية واللغة البرتغالية ناهيك عن الدعوات الملحة للقيام باعمال إرهابية في تلك المنطقة بما يتناسب مع محاولات التنظيم للتاقلم مع الواقع الجديد. وقال الكرملين أمس الثلاثاء إنه ليس من المقرر أن يجتمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب قبل تولى ترامب منصبه رسميا في 20 كانون الثاني/ يناير 2017. 
وتحدث الرجلان هاتفيا مساء الإثنين واتفقا على العمل معا نحو إقامة «تعاون بناء» بما في ذلك محاربة الإرهاب.
وكان ترامب تحدث من قبل عن إنه يريد لقاء بوتين ربما قبل تنصيبه.
ولكن ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين قال للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف أمس الثلاثاء إنه لم يتم التوصل لاتفاق على الاجتماع قبل 20 يناير كانون الثاني خلال أول اتصال هاتفي جرى بين بوتين وترامب منذ فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية.
وقال أيضا إن الرجلين لم يناقشا الأزمة الأوكرانية أو وضع القرم التي ضمتها روسيا إليها من أوكرانيا في 2014.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق