نشر في: 26 أيلول/سبتمبر 2016
الزيارات:    
| طباعة |

الإعلام الإمريكي يهاجم الملياردير سوروس بزعم دعمه مجموعات موالية للفلسطينيين

 

 شاركت وسائل إعلام أمريكية في هجوم مباغت على الملياردير جورج سوروس بحجة تقديمه مساعدات خفية إلى مجموعات معادية لإسرائيل، رغم انتمائه لعائلة يهودية. كما شككت بالتزام المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بدولة الاحتلال بسبب قبولها تبرعات كبيرة من رجل الأعمال المثير للجدل.
وتجاوز عدد الصحف الأمريكية المشاركة في الهجوم 70 مطبوعة من بينها «نيويورك بوست» و«دايلي نيوز». وزعمت جميعا أن سوروس قدم اموالا لمنظمات مهمتها إبراز «عنصرية اسرائيل وعداوتها للديمقراطية».
وجاء هذا الهجوم بعد اختراق إلكتروني لمؤسسة «المجتمع المفتوح» التي يترأسها سوروس، نشر فيه تقارير سرية من داخل المؤسسة في مواقع قريبة من المخابرات الروسية، حيث اتضح أن سوروس قدم 10 ملايين دولار إلى مجموعات دولية تحاول إبراز عدم شرعية إسرائيل ومجموعات أخرى تدعو الحكومات إلى فرض مقاطعة على دولة الاحتلال، ومنح، أيضا تقدر بملايين الدولارات إلى مجموعات قالت الصحافة الأمريكية إنها تشن حربا سياسية ضد إسرائيل.
وانتقد رجل الأعمال والمستثمر سوروس إسرائيل في وقت سابق وقال إنها السبب في في نمو معاداة السامية في أوروبا، ورغم ذلك، كشفت الوثائق المسربة أن سورس حاول الحفاظ على إبعاد اسمه عن المنح التي قدمها للمجموعات الموالية للفلسطينيين. 
وشددت وسائل إعلام أمريكية من بينها «بلومبيرغ» على أن خطة سوروس تقوم على تهميش إسرائيل وأن منظماته حاولت إضعاف اللوبي الإسرائيلي في واشنطن منذ انتخاب باراك اوباما رئيسا في عام 2009 كما أنها تبنت مشروعا يهدف إلى اقناع اوروبا والولايات المتحدة بمحاسبة إسرائيل عن انتهاكات القانون الدولي، وأن منحه إلى منظمات حقوق الإنسان الفلسطيني هي في الواقع جزء من استراتيجية تهدف لإحداث تأثير على الكونغرس والوسط الإعلامي إضافة إلى المسؤولين الحكوميين. ووزعت «نيويورك بوست» أن سوروس كان وراء تمويل «غرفة الصدى» في البيت الأبيض التي تولت مهمة الترويج للصفقة النووية مع إيران، كما أنه قدم 13 مليونا إلى هيلاري كلينتون التي قالت إنها بحاجة إلى أشخاص لا يعرفون الخوف مثل سوروس وعلى استعداد لمضاعفة التبرعات.
ولد سوروس في المجر وهو أمريكي الجنسية، ومعروف بدعم السياسات الليبرالية وكان له دور في مرحلة التحول من الشيوعية إلى الراسمالية في مسقط رأسه.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق