نشر في: 21 نيسان/أبريل 2015
الزيارات:    
| طباعة |

وزارة الدفاع الأمريكية تنفى استقالة الجنرال المسؤول عن تدريب المعارضة السورية

 

واشنطن ـ «القدس العربي» ـ: نفت وزارة الدفاع الأمريكية استقالة الجنرال المسؤول عن برنامج الجيش الأمريكي لتدريب وتجهيز قوات المعارضة السورية المعتدلة وقالت انه انه لن يترك وظيفته خلافا للتقارير الإعلامية الأخيرة.
وقال بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية ان الميجر جنرال مايكل ناجاتا سيستمر في قيادة الجهود العسكرية الأمريكية لتدريب وتجهيز البرنامج السوري وإنه لا وجود قطعيا لأي جهد لكي يحل محله أى مسؤول آخر، كما أكد البيان ان التكهنات حول ذلك كانت غير دقيقة.
وجاء هذا التوضيح بعد ان نشرت «بلومبيرغ» قصة تفيد بأن ناجاتا سيغادر منصبه الحالي ليشغر منصب قائد القيادة المركزية للعمليات الخاصة في شهر أيار/ مايو أو حزيران/ يونيو، وزعمت القصة، أيضا، ان هناك احتمالا ببقاء ناجاتا في البعثة السورية من خلال الحفاظ على لقب ثانوي كمدير لسوريا في فرقة العمل المشتركة بين الوكالات العسكرية والحكومية المختلفة. ويرأس ناجاتا برنامجا تقدر تكلفته بحوالي 500 مليون دولار لتدريب وتجهيز المعارضة السورية منذ حزيران الماضي ولكن التقارير عن رحيله أثارت الكثير من القلق في الكونغرس حيث قال رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ جون ماكين ان الكونغرس بحاجة لمعرفة لماذا سيحدث هذا التغيير.
وأضاف ماكين انه بغض النظر عن المسؤول الجديد لهذا المنصب إلا انه سيحتاج إلى وقت طويل في العملية التى تأخرت بالفعل بشكل كبير، وقال «انه لا معنى لما يحدث لأنه يجب ان يكون هناك إطار زمني في حالة إجراء تغييرات في وظيفة مهمة على هذا المستوى من المسؤولية.
ووفقا لتقرير بلومبيرغ فإنه كان من المفترض ان يغادر ناجاتا منصبه كجزء من جدول التناوب العادي مع ضابط كبير آخر، ولكن الإدارة الأمريكية أوضحت بهذا الصدد ان التناوب الروتيني لمدة عامين هو المعيار ولكن ليس لهذه الوظيفة وفي هذا الظرف. وكان من المقرر ان يبدأ تدريب عناصر المعارضة السورية في الربيع ولكن الخطة تأجلت لأكثر من مرة لظروف غير واضحة، ومن المتوقع ان يستمر البرنامج الذي يهدف إلى تدريب حوالي 5 آلاف من قوات المعارضة ثلاث سنوات، ومن المتوقع ان تستغرق العملية بين ثمانية أشهر إلى سنة كاملة.
وسيشكل رحيل ناجاتا رغم نفى البنتاغون تأخيرات جديدة في البرنامج ناهيك عن وجود شكوك لأعضاء الكونغرس الأمريكي حول هذا البرنامج، وخاصة فيما يتعلق بملاحقة قوات المعارضة لعناصر تنظيم «الدولة الاسلامية» على النحو المنشود أو ذهابهم بلا تخطيط أمريكي مسبق لقتال قوات الرئيس السوري بشار الأسد أولا.
واعترف مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية في وقت سابق بعدم وجود خطط لحماية قوات المعارضة السورية وهي تقاتل داعش أو الأسد في ساحة المعركة.

رائد صالحة



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق