نشر في: 19 كانون1/ديسمبر 2014
الزيارات:    
| طباعة |

الولايات المتحدة تخسر اول حرب " سيبرانية " و أوباما يدعو الامريكيين لمشاهدة الافلام السينمائية وعدم القلق من الخطر الكوري

 

دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأمريكيين إلى عدم القلق من الذهاب إلى دور السينما والتهديدات الإرهابية التى اجبرت شركة «سوني بيكشرز» على سحب الفيلم الكوميدي «مقابلة» من عدة مسارح.
واضاف في حديث متلفز : «توصيتى لكم جميعا بان تذهبوا في الوقت الراهن لدور السينما»، مؤكدا بان ادارته تاخذ على محمل الجد الهجوم الالكتروني عبر الانترنت ضد « استديو « الفيلم والذى ادى إلى تسريب الكثير من رسائل البريد الالكتروني والوثائق الداخلية إلى وسائل الاعلام، وتعهد باجراء تحقيق فيدرالي شامل في الاختراق.
وقد ذكرت وسائل اعلام أمريكية متعددة نقلا عن مسؤولين من المخابرات المركزية الأمريكية بان كوريا الشمالية لعبت دورا محوريا في الهجوم وذلك انتقاما من كوميديا جيمس فرانكو وروجن سيت التى تتمحور حول مؤامرة وهمية لاغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون.
وادت رسائل تهديد من المتسللين بالقيام بهجوم على غرار هجمات الحادي عشر من سبتمبر / أيلول ضد الذين يخططون لمشاهدة الفيلم مما ادى الغاء الكثير من العروض الخاصة لعرض الفيلم في سلسلة مسارح كما اعلنت شركة « سوني « انها ألغت توزيع الفيلم في اليوم الأول من اعياد الميلاد كما كان مقررا في السابق. 
واقترح ميت رامني، المرشح الرئاسي الجمهوري السابق، توزيع الفيلم مجانا على الانترنت، وقال في تغريدة على « تويتر» موجها حديثه لشركة « سوني».. لا تنكمشوا في كهوف بل وزعوا الفيلم مجانا للعالم وأسالوا المشاهدين بالتبرع طواعية لحملة محاربة « ابيولا».
وقال نيوت غينغريتش، رئيس مجلس النواب السابق، أن قرار سحب الفيلم من عدة مسارح امر لا يبشر بالخير بالنسبة لأمريكا، واضاف انه لا ينبغى لاحد ان يتصرف مثل الاطفال لان خضوع « سوني « يعنى ان الولايات المتحدة خسرت بالفعل اول حرب الكترونية «سيبرانية» وهذه سابقة خطيرة جدا.
وكشفت صحف أمريكية النقاب عن «مباركة» عدد من المسؤولين الأمريكيين لفيلم « مقابلة» بعد ان اظهرت لهم شركة « سوني» مشاهد خامة من الفيلم وقالت بان الشركة وظفت المحامي بروس بينيت، وهو متخصص بشؤون كوريا الشمالية، لتقديم المشورة حول التهديدات المحتملة بعد ان صعدت كوريا الشمالية تهديداتها حول الفيلم الصيف الماضي. 
ووفقا للوثائق المسربة من البريد الالكتروني للشركة فقد ناقش المحامي مع مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية الفيلم مع التركيز على مشهد انفجار رأس جونغ اون اثناء لهو المغنية المعروفة «كاتي بيري» بالالعاب النارية، وتضمنت رسالة الكترونية حظيت بموافقة الكثير من مسؤولي وزارة الخارجية القول بانه من الواضح ان اغتيال كيم جونغ هو المسار الأكثر احتمالا لانهيار حكومة كوريا الشمالية.

رائد صالحة



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق