نشر في: 12 تشرين1/أكتوير 2014
الزيارات:    
| طباعة |

مسلسل داعش

مسلسل داعش
ياسر حسن الجيزاوي
عيون العالم كله تتجه نحو تنظيم داعش وتنتظر نتيجه الحرب علي داعش وما سوف تسفر عنه تلك الحرب ولكن هناك بعض الاسئله التي تهم كافه دول العالم ولم يتطرق اليها احد اهم تلك الاسئله تنظيم داعش هل هو اكبر من تنظيم القاعده مع العلم في الحرب علي تنظيم القاعده تحملت امريكا خوض تلك الحرب منفرده في حين امريكا الان تدعو الي المساعده في الحرب علي داعش وبالفعل قام تحالف من 40 دوله لخوض الحرب علي داعش وهل ذالك المولود الذي لا يتعدي عمره السنه هو عملاق وضخم اكبر من امريكا كي تطلب المساعده في الحرب عليها هل هذا المولود يمتلك اسلحه وذخائر وقواعد حربيه كي تقوم 40 دوله للحرب عليها هل مولود عمره لا يتجاوز السنه يحتاج الي ثلاث سنوات للقضاء عليه هل مولود عمره لا يتجاوز السنه علي مقدره كبيره جدا لاستقطاب كافه الجنسيات بهذه الصوره التي يصورها لنا الاعلام الغربي هل هذا المولود يمتلك اموال طائله كي يزيد من حجمه في المقاتليين ومن اين يتم جلب تلك الاموال التي تساعده علي سرعه النمو وبعد كل هذه الاسئله التي تعبر عن جزء مهم مجهول للجميع يوجد الكثير من الاسئله ولكن الاهم هو اين كانت اجهزه الاستخبارات لكافه دول العالم وكيف لم ترصد هذا التنظيم وكيف وسمحت له بالنمو والانتشار السريع هكذا ام انها عمليه تصفيه حسابات داخل المنطقه العربيه بمساعده العديد من الدول المجاوره للقضاء علي محاوله انعام المنطقه بالهدوء وهذا ما تريده بعض الدول المستفيده من صراعات المنطقه العربيه لكي نجتهد قليل من الوقت لابد من النظر الي بعض الاسئله ومحاوله الاجابه عنها وهي النشأه و النشأه كانت في العراق التي هي بلا اي نظام وسهل التحرك بها والسيطره عليها بمعاونه امريكيه لانها هي القوه المتواجده هناك ومازالت لها قواعد بحريه التخطيط لابد وان يكون صهيوني لانهم يحاربون اكراد درز علويين سنه شيعه مسيحي ولا يحاربون يهود وكما هو معتاد من الفكر الصهيوامريكي هو محاربه العرب بالجيوش الاسلاميه وهو المتبع الان من بعد فشل استحواذ الاخوان علي حكم كافه الدول التي قامت بها ثورات وعلي وجه الخصوص مصر وناتي الي التمويل لابد وان ننظر الي اصحاب الفكر سوف نجد ان اصدقاء اصحاب ذالك الفكر هم اكثر الدول بالمنطقه تمويل لهذا التنظيم ثم نأتي الي التوغل فقد تم التوغل في العراق وامتد الي سوريا ولبنان وظهر في بعض الدول بشكل مصغر ويحاول الانتشار سوف ينتشر بالطبع لمصلحه اصحاب الفكر وتنفيذ لمخطط تلك الدول وتاخذ الدول اصحاب الفكر والتخطيط ستار لها وهو قرار محاربه هذا التنظيم حتي لا يفتضح امرهم هذا من جانب ومن جانب اخر تزيد المنطقه اشتعال وتعاونها بعض الدول العربيه في التمويل وهنا سنحت الفرصه لدوله مثل تركيا في رعايه هذا التنظيم تحت مسمي انه جيش اسلامي واصبحت التدريبات والامداد بالسلاح من تلك الدوله لمقاومه الحرب عليها وهي في نفس الوقت محاوله لاستحواذ علي حكم وسيطره المطلقون علي انفسهم اسلاميون حكم بلاد مثل العراق سوريا لبنان واخير مصر وهي الهدف الاغلي لهم وهو نفس الهدف للفكر الصهيوامريكي فالجميع يريد مصر وامتلاك زمام الامور بمصر ولكن باختلاف طريقه دخول مصر ومن ضمن تلك المخططات محاوله جر مصر الي الدخول في حرب علي داعش ومحاوله اجهاد الجيش المصري في حرب لا معني لها ولا تخص مصر من بعيد او قريب ونعود الي هذا التنظيم حديث الولاده والدول التي تحاربه هل هم في اماكن خارج حدود الكره الارضيه حتي لا ترصدها الاقمار الصناعيه وهل هدم تلك الاوكار علي رؤسهم امر بالمستحيل ام ان تحركاتهم خفيه وللقضاء عليهم يحتاج الي حرب شوارع كفايه كذب وتضليل علي شعوب العالم واستخدم تلك التنظيم الهش الفاقد للوعي جعله عملاق هولامي فهو اقل من كل هذه التضخيم وتحويله الي خطر داهم علي كافه الدول  واذا كان الهدف مصر فان مصر لا يستطيع تخطي حدودها من لا تريده مصر وان مصر هي صاحبه قرار من يدخل مصر ومن لا يدخل مهما كانت الاسباب 
حمنا الله وحفظنا وانعم علي المنطقه العربيه بالهدوووء


يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق