نشر في: 02 أيلول/سبتمبر 2014
الزيارات:    
| طباعة |

داعش تنشر فيديو لقطع راس الصحفي ستفين ستولفت

داعش تنشر فيديو لقطع راس الصحفي ستفين ستولفت  

قام اليوم الثلاثاء تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا( داعش) بنشر شريط فيديو يظهر قطع رأس الصحفي الامريكي ستيفن ستولفت، وذلك بعد اسبوعين من نشرهم شريط مشابه لقطع راس الصحفي فولي والذي اثار ضجة إعلامية حينها. 

وصرح البيت الأبيض ان اجهزة الاستخبارات تعمل على التأكد من صحة الشريط الذى اظهر قطع راس الصحفي الامريكي ستيف وبأسرع وقت ممكن. هذا وقد هدد التنظيم باعدام  الصحفي المستقل والبالغ من العمر ٣١ عاما اذا لم يمتثل الرئيس اوباوما لم يمتثل لمطالبهم بإيقاف الضربات الجوية على التنظيم في العراق وإلا فان سكي التنظيم ستلتحق المزيد من الأمريكان وذبحهم ،كما وهدد التنظيم بقتل مواطن بريطاني بعد ستيفين. .  

وصرح سكرتير البيت الأبيض جوش ارنست ان الادارة كانت تراقب الوضع عن كثب وقد قامت بتخصيص الوقت والموارد في محاولة لإنقاذ الصحفي ستفين. وتعهد ارنست بتحليل دقيق لشريط الفيديو الجديد من قبل حكومة الولايات المتحدة ومخابراتها. وقدم ارنست بتعزية عائلة الصحفي.

السبوع الماضي تداولت وسائل الاعلام شريطا تناشد فيه داعش بالإفراج عن ابنها حيث قالت " اريد ما تريده كل ام : ان نعيش لنرى أحفادها، أناشدكم ان تمنحني هذا". 

 واذا ما تم التأكد من صحة الفيديو والذى يظهر فيه قطع راس ستيفين فسيكون هو الصحفي الثاني  الذى يتم إعدامه بقطع رأسه من قبل تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد.

الفيديو اظهر مسلحا ببزة سوداء وبيده سكين وأمامه الصحفي بلبس برتقالي تستخدمه داعش عند الإعدام، وقد تحدث باللغة الانجليزية وبلهجة بريطانية موجها رسالة تهديد الى اوباوما بقطع راس الامريكين.

وقد قال الرئيس اوباوما ان العالم روع من قطع راس فولي وهذا هو عمل من اعمال العنف التى تنفذ بلا ضمير. ان الولايات المتحدة الامريكية ستوال القيام بما يتطلب الامر لحماية الشعب الامريكي، وأضاف بتصريح من مارثا فينيارد، حيث كان يقضي عطلته حينها " سنكون يقظين وسنعمل بلا هوادة، وعندما يقوم الناس بإلحاق الضرر بالأمريكان في اى مكان، ًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًو سنفعل ما هو ضروري لتحقيق العدالة ".  

ووفقا لما يعتقد انه الموقع الاستخباراتي للمجموعة" داعش"  فانهم يهددون بان الإعدام القادم سينفذ بحق  البريطاني ديفيد كوثورن. 

هذا ومن المرجح زيادة الضغوط على اوباوما لتوضيح استراتيجية لمكافحة داعش، والتى تعتبر فرع من القاعدة التى سيطرت على اجزاء كبيرة من العراق وسوريا، الا انها اكثر دموية وقامت بالعديد من عمليات الذبح التى نفذت بلا رحمة ولا إنسانية. ومن المعروف ان سياسة اوباوما الخارجية تقابل بنقد حاد من قيل المشرعون وصناع القرار في الولايات المتحدة وكان اخرها انتقاد رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب يوم الأحد وذلك لسوء سياسته في مواجهة داعش. وهناك النائب الجمهوري مائك روجرز عن ولاية ميتشغان والذي صرح الأسبوع الماضي ان عدم وجود استراتيجية واضحة لدى البيت الأبيض لمكافحة ارهاب الدولة الاسلامية دليل على فشل السياسة الخارجية لإدارة اوباوما. كما قال الجمهوري جون ماكين عن ولاية اريزونا والذى يعنبر من اكبر منتقدي السياسة الخارجية لاوباما ان ردود الرئيس على الصراعات في القضايا الشرق أوسطية اضافة الى أزمة أوكرانيا غير مرضي وانه في حالة إنكار لما يجري. 

هذا ويشعر الجمهورين بالذهول من تصريحات اوباوما ، ويضيفون ان ما يقوم به اوباوما لا يتناسب مع الحدث وخاصة ان العالم يه نحو الانهيار.

 



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق