نشر في: 18 آب/أغسطس 2014
الزيارات:    
| طباعة |

مشاهير هوليوود يتبرعون بالمزيد من الأموال لدعم حزب أوباما

 

 ضخ المزيد من مشاهير هوليوود اموالا كثيرة الى مرشحى الحزب الديمقراطي الذي ينتمى اليه الرئيس الامريكي باراك اوباما وظهر من بينهم ليوناردو دي كابريو ، غوينيث بالترو، جوليا لويس دريفوس وباربارا سترايسند.
وتهدف هذه التبرعات الى حد كبير للحفاظ على سيطرة الحزب الديمقراطي على مجلس الشيوخ في مواجهة الحزب الجمهوري الذي تسير معه الرياح السياسية هذه الايام وهو بحاجة فقط الى التقاط ستة مقاعد للسيطرة على المجلس.
ووفقا لبيانات لجنة الانتخابات الاتحادية فقد فتحت سترايسند وهي ديمقراطية منذ فترة طويلة دفتر شيكاتها في عدة سباقات تنافسية في مجلس الشيوخ ومن بين الشخصيات التى قدمت لهم الاموال الزعيمة الديمقراطية نانسي بلوسي والسناتور مارك يودال ممثل ولاية كولورادو اضافة الى جاك شاهين ، جيف ميركلي ، ومارك بيجيتش وكلهم يستهدفون بشراسة اعضاء الحزب الجمهوري ، ومن بين اكبر المستفيدين من كرم مشاهير هوليوود الديمقراطية أليسون لوردريغان التى تواجه معركة شرسة ضد زعيم الاقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكويل.
وقد حظيت أليسون بقائمة تبرعات طويلة من نجوم الفن والتسلية من بينهم ، المنتج جي.جي.ابرامز ، بن أفليك ، الممثل الكوميدي جاك بلاك ، مبدع « افاتار» المخرج جيمس كاميرون ، نيكولاس كيج ، داني ديفيتو ، كاميرون دياز ، المخرج ستيفن سيلبيرغ ، توم هانكسومايك مايرز ، وقد قدم جميعهم اقصى مبلغ يمكن للفرد تقديمه لمرشح واحد في الدورة الانتخابية لمدة عامين ، ومن بين الجهات المانحة الاخرى ظهر أسم الرئيس التنفيذي لشركة «دريم وورك» جيفري كاتزنبرج، وودى الن ، تيد دانسون وأمريكا فيريرا .
وقد تصدرت نجمة أغاني الريف الامريكي « كونتري ميوزيك « سترايسند قائمة اكبر المانحين وفي المرتبة الثانية جاء بن افليك يليه مات دامون ، اما اهم الشخصيات السياسية التى تلقت تبرعات من نجوم هوليود فكانت بلا منازع اليمقراطية أليسون لوردريغان وفي المرتبة الثانية السيناتور كوري بوكر ممثل ولاية نيوجرسي.
اما اعضاء الحزب الجمهوري فهم بشكل عام لا يشعرون بأي عشق من نجوم الفن حيث حصل الجمهوري توني ستريكلاند من ولاية كاليفورنيا على 500 دولار فقط لا غير من الممثل سكوت بايو ، وحاول قطب الاعمال البليونير دونالد ترمب اشعال حملة تبرعات لإعادة انتخاب الجمهوري لامار الكسندرعبر منحه 5 الاف دولار ولكن حملته لم تجد استجابة من مشاهير المجتمع الامريكي.
وقال نقاد فنيون أن التبرعات تعتمد على اهتمامات المشاهير على المدى الطويل وخاصة اذا كانت لديهم رغبة بان يكونوا قوة ثقافية سياسية في الولايات المتحدة ولذا فإن التبرع مهم اذا ارادوا الوصول الى القادة والساسة ولا ينصح النقاد ضد التبرعات الا اذا كانت موجهة لشخصية مثيرة للجدل



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق