نشر في: 11 تموز/يوليو 2014
الزيارات:    
| طباعة |

أوباما يكتب مقالا حصري لصحفية هأرتس الإسرائيلية متجاهلاٍ الم ومعاناة الفلسطنيون

أوباما يكتب مقالا حصري لصحفية هأرتس الإسرائيلية متجاهلاٍ الم ومعاناة الفلسطنيون

عرب بوست - نجاح الإبراهيم - وصلت الوقاحة والمجاهرة بالرئيس الامريكي أوباما ان يكتب مقالا حصريا لصحفية هأرتس الإسرائيلية  تحت عنوان " السلام هو الطريق الوحيد الى الأمن الحقيقي لإسرائيل والفلسطنينين"، العنوان يقول ما يريده الكثير من الجانبين وبقية العالم يريد سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطنينين. ولكن مقال الحنون أوباما موجه لجانب واحد وقد بدء بالقول انه يريد لأطفال سديروت ان يكبر ًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًو بلا خوف، وتجاهل كل العائلات الفلسطنية التى تعيش في خوف من حكومة اسرائيل منذ عام ١٩٤٨!!!  أليس هذا دعم صريح للهمجية والوحشية الإسرائيلية والتى اقل ما توصف به الإرهاب!!! 

قال في مقاله:

"  استعداد سلاح الجو للهبوط في الأرضي المقدسة العام الماضي، نظرت من نافذ تي واجهت الحقيقة مرة اخرى بان أمن اسرائيل يمكن قياسية بالدقائق والأميال.وقد رأيت ما يعني المن لأولئك الذين يعيشون بالقرب من الخط الأزرق، وللأطفال في سديروت الذين يريدون ان فقط ان يكبروا بلا خوف، العائلات الذين فقدوا بيوتهم وكل شيء يملكون بسب صواريخ حماس وحزب الله"

اى حماقة واى مجاورة بنصرة الظلم؟ واى حماقة يرتكبها أوباما عندما يتجاهل الم ومعاناة الفلسطنين؟، الم يعاني الفلسطيني ومنذ ان احتلت اسرائيل ارضه انتهاكات لحقوق الانسان؟ الأطفال الفلسطنين الم يقتلوا ًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًو يكبروا بخوف جراء حملات  القصف المستمر من قبل جيش الدفاع الاسرائيلي والذى يمول من قبل الولايات المتحدة. وتلك نقاط التفتيش التى التى يمارس من خلالها كل أنوع المذلة والإهانة، الخطف وهجمات  القناصة، ناهيك عن وسائل الاعلام الغربية التى تبث السموم وتشحن المحيط بشيطانية وتظهر الإسرائيليون  على انهم ضحايا يا حرام، الشعب الفلسطيني هو الضحية للقمع والوحشية الإسرائيلية. وسعت اسرائيل  المستوطنات  وسيطرت على الموارد المائية. قبل ان يتحدث الحنون أوباما عن أطفال سديروت الم يسمع ويشاهد للمذابح الذى نفذت بفلسطين مثل مذبحة دير ياسين عام ١٩٤٨والتى حصلت خلال الحرب الاهلية التى اندلعت بين الفلسطنين  والإسرائيلي بعد انتهاء الحكم البريطاني رح ضحيتها أكثر من ١٠٠ من الشهداء الفلسطينين ما بين شيوخ ونساء وأطفال، والمذبحة نفذت بأيدي القوات شبه العسكرية الإسرائيلية والمعروفة رسميا باسم "ارغون زفا ليئومي"  او "شتيرن"وهى منظمة ارهابية يهودية  ، وكان احد أعضائها رئيس الموظفين السابق  لدى أوباما  رام إيمانويل بنيامينا، وكانت شعارها ( مقاتلون من اجل حرية اسرائيل) . 

شرد  ونفي الملايين من العائلات الفلسطينية ، واضطر العديد ممن يعيشون في البلدان المجاورة بما في ذلك الأردن وسوريا حيث يوجد المجتمع الفلسطيني حاليا. وبقي العديد من الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية دون محاكمة عادلة مما دفع بالعديد  العديد منهم البدء بإضراب عن الطعام في شهر أبريل الماضي. الجرائم التي ارتكبت ضد الشعب الفلسطيني عديدة ولا يمكن حصرها، ومع ذلك، فإن أوباما يدافع عن إدارته لدعم ما يسمى هجمة إسرائيل الدفاعية ضد الفلسطينيين. أوباما  يذكرالوفاة  لثلاثة مراهقين إسرائيلين ويصفها بالمأساويةالمأساوية وأما الفلسطيني يقول خطف وعثر عليه مقتولاً ولكن أبد الطريقة ليس بمأساوية فهو ليس من فصيل البشر كأولئك اليهود، حيث قال : 

" انا كأب لا أستطيع تخيل الألم الذى يعاني منه والي نفتالي فرانكل، جلعاد الشعار و عيال يفراش، الذين اختطفوا وقتلوا بشكل مأساوي في حزيران. وإن فلبي حزين لخطف وقتل محمد حسين ابو خضير الذى لا معنى له، والذى سرقت حياته منه ومن عائلته. في هذه اللحظة الخطيرة، على جميع الأطراف ضبط النفس والتصرف بعقلانية لحماية الأبرياء ، وليس الإنتقام والقصاص."

وبعد ان استعرض مشاعره وقلبه المكسور لأجل الأبرياء، تابع التعليق حول لماذا تلتزم الولايات المتحدة بأمن اسرائيل: 

" من هاري ترومان وحتى اليوم، الولايات المتحدة كانت أكبر صديق لإسرائيل . وكما قلت مرارا وتكرارا، لا انا ولا الولايات المتحدة سوف نتردد أبدا في التخلي عن التزمنا بأمن اسرائيل والشعب الاسرائيلي، وسوف يظل دعمنا للسلام يظل الأساس لهذا الالتزام"

وتضمنت مقالة أوباما نوايا اسرائيل وواشنطن المتعلقة بالشرق الأوسط: 

" التزمنا بأمن اسرائيل يمتد الى تدخلنا بجميع أنحاء الشرق الأوسط. الشهر الماضى وتحت القيادة الامريكية تخلص المجتمع الدولي من اخر الأسلحة الكيميائية من سوريا والتى أعلن عنها بشار الأسد. القضاء على هذا المخزون  يقلل من قدرة دكتاتور وحشي لاستخدام أسلحة الدمار الشامل والت لا تهدد الشعب السوري فقط وإنما جيران سوريا أيضاً، بما في ذلك اسرائيل. وسنواصل العمل مع شركائنا في أوروبا والعالم العربي لدعم المعارضة المعتدلة والضغط من اجل التوصل الى حل سياسي والذى من شأنه ان يعمل على حل الصراع الذي يسب الازمه الانسانية وعدم الاستقرار بالمنطقة" 

وتابع في مقاله يقول " ونحن نعمل أيضاً لضمان عدم امتلاك ايران لسلاح نووي،وذلك من خلال المفاوضات الدولية الصعبة والمعالجة السلمية  لبرنامج ايران النووي والدي يعتبر تهديدا كبيرا للأمن العالمي والإقليمي، بما في ذلك أمن اسرائيل. وكنا واضحين عل ان اى اتفاق يجب ان يوفر ضمانات ملموسة للتحقق من سلمية برنامج ايران النووي، خلال هذه العملية تشاورنا مع اسرائيل بشكل وثيق ونحن نقترب من الموعد النهائي للمفاوضات ، ولا نعرف الى الأن اذا ما كانت هذه الحادثات ستنجح، ومهما يكن فنحن مصممون على منع ايران من امتلاك سلاح نووي، ونحن نبقي على كل الخيارات مطروحة على الطاولة لأجل تحقيق هذا الهدف" 

وقال أوباما في مقالة واصفا الرئيس بشار الاسد انه ( ديكتاتور وحشي) والذى من شانه ان يستخدم أسلحة دمار شامل ضد شعبه وجيرانه بما في ذلك اسرائيل. وقال ان إدارته ستواصل دعم القوات ( المعارضة المعتدلة). وقال ان قام الشهر الماضي بالطلب من الكونغرس الموافقة على اقتراحه بتسليح وتدريب المعارضة السورية وبكلفة ٥٠٠ مليون دولار. 

أوباما في مقاله هذا اثبت انه يحاول ان يلطف صورته لدى اسرائيل ولكن لن يقنعهم بحسن نواياه وخاصة ان اسرائيل تهاجمه باستمرار. 

وايضاً يثبت المقال ان أوباما مع سياسات اسرائيل ويدعهما سياسيا وعسكريا بشكل كامل. اما خطة واشنطن للسلام والتى فشلت ، الامر الذى لا يعتبر غريبا وخاصة اذا اعتبرنا الظروف التى أجبرت الفلسطنين على قبول اسرائيل باعتبارها الدولة اليهودية، وهذا ما ذكره أوباما في مقالة.

دعنا نقول لك أيها الأحمق ان السلام ليس على جدول اعمال الحكومة الإسرائيلية ولن يكون يوما، وما حصل من خطف وقتل لإسرائيليين هو نتيجة لاحتلال الارض الفلسطنية وممارسة العنف والإرهاب ضدهم. السلام الحقيقي هو عندما يصبح حلم الفلسطني حقيقة واقعية بانتهاء كابوس الحرب والاحتلال. 

وختم الحنون أوباما مقاله بالقول " هذا هو المستقبل، لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة، والصديق الاول والأقدم والأقوى لإسرائيل". 

اما الفلسطنيون فلهم الله هو اول وآخر واقدم وأقوى صديق وهو القاهر لهم باذن الله !!!!!!



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق