نشر في: 22 حزيران/يونيو 2014
الزيارات:    
| طباعة |

حالة وفاة بمخفر الامن بزرهون، و الشرطة في قفص الاتهام

حالة وفاة بمخفر الامن بزرهون، و الشرطة في قفص الاتهام

 

إن الرأي العام المحلي لمدينة مولاي إدريس زرهون يشكك في محضر الشرطة فيما يخص حالة انتحار التي روج لها بالمدينة صبيحة أول أمس الأربعاء 2014.06.19. و رغم مواقف وآراء الشارع المختلفة التي تتضارب حول الموضوع، إن الأغلبية الساحقة من أبناء المنطقة وخاصة العائلة يؤكدون بأن الهالك زهقت روحه داخل مخفر الشرطة بعدما تعرض لعنف شديد كما يبدوا على جثته، مما أدى إلى وفاته.. محملين المسؤولية الكاملة للحراسة و لكل من تسول له نفسه تزوير الحقائق.. مكذبين أقوال رجال الشرطة وبعض الجرائد التي كتبت في الموضوع بلسان غير ألسنتها دون أن تنزل إلى الميدان.

 

رجال الأمن يقولون بأن الهالك اعترض سبيل المسافرين بعد الساعة الثانية والنصف من صبيحة يوم أمس الأربعاء، وبطلب من الضحايا (المسافرين) وحارس المحطة تدخلوا لإيقافه ووضعه تحت الحراسة النظرية.. إلا أن الرأي العام و عائلة الهالك يوضحون للرأي العام الوطني والدولي أن محطة زرهون تنعدم فيها الحركة ابتداء من الساعة العاشرة ليلا إلى حدود السادسة صباحا.. وكل ما تروجه السلطة كذب وتضليل وتزوير.. محملين لهم المسؤولية القانونية والتاريخية.. مطالبين الهيئات الحقوقية الوطنية والدولية التدخل لإنصاف عائلة الهالك وأهالي دائرة زرهون.. و وضع حد للظلم اليومي التي تعيشه المنطقة في ضل مسئولين لن يأخذوا من العبر شيئا..متمادين في ظلمهم.. و أهل الهالك والمتعاطفين مع القضية يتهيئون للقيام بوقفات احتجاجية في الموضوع.
وحتى هنا، الأمر معقد حد الغاية ويفرض تدخل السلطات العليا والمنظمات الحقوقية لرفع اللبس عن القضية وإعطاء لكل ذي حق حقه..خاصة وان المغرب كما هو مشهود له بإرادته وعزيمته القوية في دمقرطة شؤون البلاد ونيته الخالصة في استقلالية القضاء.

 

بنسالم الوكيلي



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق