نشر في: 19 حزيران/يونيو 2014
الزيارات:    
| طباعة |

واشنطن : الأراضي العراقية والسورية تحولت إلى «ديزني لاند» للجماعات المسلحة

واشنطن - من رائد صالحة

 

:حث النائب مايك روجرز رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الرئيس الامريكي باراك اوباما على العمل في العراق قائلا بانه قد فات الاوان لعقد اجتماعات وذلك تعليقا على قول اوباما بانه يحتاج لعدة ايام لاستعراض الخيارات والاجراءات التي تتوقف على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالوصول الى الفصائل الطائفية الاخرى.
ورفض روجرز فكرة بانه بدون مصالحة في العراق فان الولايات المتحدة ستبدو كانها منحازة الى طرف معين في حرب اهلية قائلا بان الولايات المتحدة لا يمكنها الانتظار لعدة ايام اواسابيع او اشهر في انتظار عملية المصالحة السياسية.
وطالب النائب الادارة الامريكية بتشجيع الجامعة العربية للمساعدة في وقف زخم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» والتي تسيطر حاليا على اراضي في شرق سوريا والعراق بما يقارب حجم ولاية انديانا.
واضاف اننا يجب ان نتعلم أنه لا يمكننا اطلاق الصواريخ ثم العودة الى الوطن لذا يجب ان يكون هنالك جهد منسق ولهذ السبب يجب ان تعمل الجامعة العربية معنا.واشار الى الالاف من الغربيين والامريكيين الذين يتدربون حاليا في شرق سوريا والعراق في «ديزني لاند» الجهاد على حد تعبيره قائلا بان هذه مشكلة يجب حلها والا فسوف نواجه الامر في نيويورك.
وردا على سؤال فيما اذا كان يحبذ التدخل الايراني قال: «لن نقع في هذا الفخ» مضيفا بان ايران موجودة في العراق منذ سنوات وانه من الخطا السماح لها بمزيد من التدخل لان ذلك سيعتبر فشلا للقيادة الامريكية. من جهة اخرى، قال مت رامني المرشح الرئاسي الجمهوري السابق بان الاضطراب الحالي في العراق هو نتيجة لتقاعس الرئيس باراك اوباما.
واضاف في حديث لبرنامج «واجه الصحافة» ان عدم الاستقرار بالعراق يعود بالدرجة الاولى الى فشل الرئيس الامريكي بالتصرف بشكل مناسب موضحا بان «الاشياء السيئة تحدث نتيجة للتقاعس»، وطالب رومني بتواجد امريكي في العراق لتوفير التدريب والاستخبارات والموارد من اجل مساعدة الحكومة العراقية على منع حدوث ازمات مضيفا بانه يطالب بتواجد مستمر وليس وجود عسكري ضخم.
وقال رامني أنه كان من اللازم على اوباما ان يوقع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على اتفاقية «وضع القوات» وان يدعم الحركة المعتدلة في   \ \ سوريالمنع عدم الاستقرار في المنطقة

المصدر : القدس العربي .



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق