نشر في: 16 حزيران/يونيو 2014
الزيارات:    
| طباعة |

كيفية التغلب على مشاكلك" الجزء الثاني"

كيفية التغلب علم مشاكلك " الجزء الثاني" 

د. نجاح الابراهيم 

نتابع خطوات التغلب على المشاكل هذا الأسبوع. نحن كبشر نمر بالكثير من الضغوطات والتى تعرضنا للكثير من المشاكل وتضعنا امام حالات منالاستسلام والضعف الذي قد يدفع بنا الى حالات من الشعور بان العتمة والغيوم قد عبقت في حياتن، ولا مجال ابدا للراحة.

ولكن عند تعاظم الشعور بالظلمة علينا ان نتذكر ان حلول الظلام لا يعني غياب اللنور ،وإنما هو فرصة للراحة وتجديد النشاط ،والمشاكل  وجودها يعني اننا نفتقر الى الأفكار التى تجعلنا نحلها وليس غياب الحلول، وعلينا ان نتصرف بهدوء، فالمشاكل لا تحل بالعصبية والصراخ، او حتى الحرب وإنما بالهدوء والسلام النفسي ومع من هو جزء من المشكلة. وعلينا ان نبحث دائماً على أشخاص يقفون معنا لموجهة المشاكل وليس حلها ، لان حاجتنا الى العزم والقدرة على المواصلة ورفع المعنويات هو ما نحتاج فعلا . 

واليكم الخطوات التى يجب اتباعها للتغلب على المشاكل.....

 

الحادي عشر: توقف عن المثالية-  من الأفضل ان نتخلى عن المثاليات وإعتقادنا او التفكير المستمر او خلق مشاكل هى يالأصل غير موجوده. دائماً علينا تقيم الامور ووضعا في مكانها الطبيعي واتخاذ حلول مناسبة وحاسمة ، وعلينا ان نتذكر اننا لا نستطيع تفادي او رفض ما لا يناسبننا، وان ما نحرر من نجاح لا بد وان يتضمن خطرا.

 

الثاني عشر: التخلي عن الشعور بأننا غير مستعدين- هناك امر لا يمكن تجاهله وهو ان لا احد يشعر  بالجاهزية التامة في حالة وجود الفرص، وذلك لان الفرص الحقيقة في الحياة تدفعنا بالقوة لان نخرج عن نطاق الراحة، والتى تعني اننا من المستحيل ان نشعر براحة مطلقة، هكذا هى الحياة مزيج من الراحة والتعب.

 

الثالث عشر:  عدم الدخول في علاقات لأسباب خطأ-  تذكر ان العلاقات يجب ان تعتمد على القل والحكمة في اختيارها. واعتقد اشخصيا انه من الأفضل ان تبقى وحيدا على ان تدخل بعلاقة مع شخص لا يناسبك ولا يجلب لك الا الشقاء. وتذكر انه لا حاجة للاستعجال، لان ما يريده الله سيحدث في الوقت المناسب ومع الشخص المناسب وللأسباب المناسبه. عليك ان تحب عندما تكون جاهزا وليس لوحدة تعانيها.

 

الرابع عشر: لا ترفض علاقات جديد فقط لان القديمة فشلت او لم تسير كما أردت- مع الأيام ستدرك ان الله جعل هدفا لكل شخص يدخل حياتك، بعضهم يمتحنك، والبعض سيستخدمك، وبعضهم ستتعلم منهم . والاهم ان احدهم سيخرج أفضل ما بك وسوف يشعرك بالحب والقيمة.

 

الخامس عشر: لا تحاول ام تكون أفضل من الجميع بدخولك منافسات مع الآخرين- لا تكترث لما يتقن الآخرين اكثر منك ، ركز بما تتقن، فالنجاح هو حرب بينك وبين نفسك فقط وليس الآخرين،

 

السادس عشر: عدم الغيرة من الآخرين- الغير اول خطوة على طريق التعاسة وهى فن حسابات ما لدى الآخرين وليس لديك، عندما تشعر بالغيرة من احد تغلب عليها بسؤال نفسك " ما الشيء الذى أملكه ويحتاجه الآخرون؟"

 

السابع عشر: توقف عن التذمر والشكوى والشعر بالشفقة على نفسك- الحياة هي منعطفات ولك منعطف سبب، وانعطافك نحو المنعطف الذى رسمه الله لك ربما لن ترى او تفهم كل لحظة تحدث في حياتك ومن المحتمل ان تكون صعبة وقاسية. عليك ان تستفيد من هذه المنعطفات القاسية وتجعلها وراء ظهرك ، وتذك انك سترى ان هذه المنعطفات ستقودنا الى المكان الأفضل، الشخص المناسب، وحالة من التصالح مع العقل . لهذا عليك التبسم ! واجعل كل المحيطين بك يشعرون بقوتك اليوم التى تفوق الأمس.

 

الثامن عشر: لا تحقد او تحمل ضغينة بداخلك- لا تجعل حياتك عبء بما تحمل من ضغينة او حقد بقلبك، لان هذا بالنهاية ينتهى بألم لك اكثر ممن تكره. التسامح لا يعني ان ما قام به احدهم اتجاهك مقبول او سهل عليك تقبله وإنما هو رد صامت يقول لكن تسبب لك بالأذى لن أدعك تفسد السعادة واللذة بحياتي وهذا هو الرد المناسب التسامح..... وهذا التسامح ليس لأجل أولئك الأشخاص وإنما لأجلك وأجل سعادتك، فقط سامح، واستمر بحياتك وعليك محاولة ان تحسن الاختيار في المرات القادمة.

 

التاسع عشر : لا تسمح الآخرين ينحدرون بك الى مستواهم- لا تقبل التنازل والنزول الى مستوى متدني من التعامل فقط لأنك تريد التعبير عن غضبك وامتعاضك مما حصل لك من آذى. 

 

العشرون:  لا تضع وقتك بمحاولة شرح نفسك للآخرين- من يؤمنون بك ويصدقك ،ليسوا بحاجة لشرح او تبرير ،ومن هم أعدائك لن يصدقوا مهما حاولت ان تبرر، فالأفضل ان لا تتعب نفسك. افعل ما يمليه قلبك عليك وتشعر انه الصح ولا تكترث لما يعتقد الآخرون.

 

#



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق