نشر في: 08 حزيران/يونيو 2014
الزيارات:    
| طباعة |

كيف تتغلب على مشاكلك....!!!!! الجزء الأول

كيف تتغلب على مشاكلك...!!!!

د. نجاح الإبراهيم 

                 كثيراً ما نصاب بخيبات أمل سواء كانت مهنية، تعليمية او تجارب اجتماعية وشخصية، هنا علينا ان لا ندع هذه الخيبات تسيطر علينا وتدخلنا في محطة من محطات الاكتئاب والتى تبدء بالشعور بالإحباط والفشل، وأننا أشخاص ليس لنا اى حاجة ولا نفيد أنفسنا ، والأشخاص الذين يحبوننا ولهم علينا واجب، اضافة الى عدم حاجة المجتمع لنا.

عندما نجعل هذه الخيبات تنام وتصحو، تأكل وتشرب معنا نكون نحكم على أنفسنا بعذابات قد تأخذنا الى حافة الانهيار والذى قد يؤدي الى تمنى الموت او حتى قتل النفس، لأننا نشعر ان بالموت راحة من الحياة آلتى فقدنا الإحساس بجماليها. 

اذا يجب ان ننظر الى الامام ، وعلينا ان نضع خطة للخروج من أزمتنا ًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًو خيبات أمل واستغلالها لتكون دافع للحياة سعيدة. ومن اول الخطوات التى يجب علينا اتباعها للعودة للحياة هو معرفة المشكلة التى جعلتنا نصل لحالة من الإكتئاب، ثم اتباع هذه النصائح ألمتواضعه للتخلص والتغلب على اى مشكلة مهما صعبت.

الاولى : علينا الابتعاد عن مخالطة الأشخاص الذي تم اختيارهم بشكل خاطئ والذين يتسببون بالشعور بالألم  وبقائهم في حياتنا همو تعاسة. 

دائماً يجب ان نفكر بان الحياة قصيرة ،فلما نعيشها مع من يمتصون السعادة ويعكفون اجواء حياتنا. وكذلك ان الشخص الذى يريدنا في حياته فسيخلص لنا مكان فيها، ونحن علينا ان لا نتعارف لخلق مكان لأنفسنا بحياتهم. كما وعلينا لا نصر ابدا على البقاء مع من لا يعرف قيمتنا ولا يقدرها، وعلينا ان لا ننسى ام الأشخاص المقربين والذين من الممكن ان تقول عنهم أصدقاء او محبين هم أولئك الأشخاص الذين يشاركونك الفشل، الألم ويكون معك بأسوأ حالاته وليس عندما تكون ظروفك بلا عقبات او مشاكل .

الثانية:  تعلم مواجهة مشاكلك وعدم الهروب منها-  مواجهة المشاكل لن تكون سهلة ابدا، فلا يوجد بالعالم اى شخص يستطيع مواجهة وحل مشاكلة بسهولة تامة، فنحن لسنا سحرة لنملة قدرات خفية لحل المشاكل.  فالمشاكل لم توجد لتكون سهلة او لدينا القدرة لتجاوزها دونما معاناة او وجود عقبات أمامنا عندما نحاول حلها، فهي وجدت في حياتنا لتعمر صفونا ، تؤلفان، تعذبنا وتجرحنا وتشعرنا بالفشل وبان الموت أفضل ، وذلك هو الهدف من الحياة، مزيج من الخير والشر ، الحب والكره، الصعوبات والتوفيق. لذا علينا ان مع فما هى المشكلة، بحثها وتبنيها ومن ثم حلها ولن يكون الحل ما بين يوم وليلة وإنما مع مرور الوقت وإتقان التعامل معها وهذا ما سيخلق منا أشخاص جدد بعد تجاوز كل مشكلة. 

الثالثة:  توقف عن الكذب على نفسك- تذكر انك من الممكن ان تكذب على ألون بإكمله، ولكنك لا تستطيع ان تمارس هذا الكذب على نفسك. حياتنا من الممكن ان تتحسن عندما نحسن استغلال الفرص والصعبة ًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًو المستحيلة منها احيانا ، وعلينا ان نكون أمنيين مع أنفسا ولا وخدعها بشعور كاذب او محاولة إقناعها بشيء كل الحقائق والمعطيات تقول  انها ستفشل لا محالة. 

الرابعة:  فكر بنفسك ولا تهمل احتياجاتك وتحرق نفسك لأجل غيرك - تذكر انه ليس في الوجود اصعب من الشعور  بخسارة نفسك وانت تحب شخصا كثيراً ومن الممكن ان لا يكون يستحق حبك بالأصل وتنسى انك مثله شخصا مهم وخاص. لا اقول لا تساعد غيرك وإنما ساعد نفسك كما تساعد الآخرين ولا تعملها لأجل اى من كان، تذكر ان اللحظات خاطفة والآن ان كنت تمر بإزمة مهما كان نوعها فانه الوقت المناسب لتسيطر وتفعل ما فئة خير لك.

الخامسة:  توقف عن محاولة ان تكون شخصا لا يشبهك-  التحدي الكبير في هذه الحياة  معركتك بان تكون نفسك وليس اى شخص اخر ، بينما كل من حولك في هذا العالم الحديث يريدك ان تكون شخصا اخر لا يشبهك، وتذكر دائماً ان الله خلق من هو أجمل، أذكى، وأشخاص اصغر ولكن لن يكونوا انت ، انت تشبه نفسك ًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًو أرادك الله متميزا بما حباك به وليس ما حبى غيرك فيه، تمسك بشخصيتك ولا تحاول التغير او التشبه بأحد حتى يحبك الآخرون، وتذكر عندما تكون نفسك ، الأشخاص الحقيقيون سيدركون من انت وما وجهك الحقيقي.

السادسة: لا تحاول التمسك بالماضي- علينا التذكر بان اى خطوة نحو الغد لا يمكن ان تتم ونحن نحمل اثقال الماضي على ظهورنا ، علينا هجر الماضي وعدم زيارة ذكرياتها لان ذلك يعطلنا عن المضي والخروج من الأزمات. 

السابعة: اطرد المخاوف من ارتكاب الأخطاء-  اذا لم نخطئ لن نتعلم او ننتج، وتذكروا ان النجاح يصنع من الفشل وان خوض تجارب او مخاطرة والفشل او اكتشاف اننا اخطأنا الاختيار هو انتاج أفضل مئات المرات من الجلوس وعدم خوض التجارب وارتكاب الأخطاء. وعلينا ان نعلم ان الندم على عدم خوض تجربة خوفا من الفشل  نتائجه بغيضة.

الثامنة: التوقف عن جلد الذات لارتكاب اخطاء بالماضي- من الممكن ان نحب الشخص الغير مناسب،و نبكي لأجل أشياء او أمور لا تستحق، ولكن ليس مهما كيف الامور حصلت وكم كانت الخيارات ، الامر الذى يستحق التقيم والنظر اليه وان نتعلم من الأخطاء كيف نجد الشخص المناسب والأمور الصحيحة لنا. كل البش يخطؤون لم نخلق لنكون بلا خطابا، ولا عثرات او حتى ندم على أمور حصلت في الماضي، ولكن علينا التذكر بانتا لسنا أخطاؤونا ،او عثراتنا ولكن نحن الان ذو قوة تشكل أيامنا القادمة ومستقبلنا.  لا ننسى ان كل ما يحدث بحياتنايجهزنا لأمور ولحظات قادمة. أنس الأمس وانظر للغد.

التاسعة: التوقف عن محاولة شراء السعادة- علينا ادراك حقيقة ان كل الامور التى مود او نحس بشراهة لامتلاك ها ثمنها غالي، ولكن ما نحتاج لنشعر  بالرضا والسعادة هو مجاني ، كالحب، الضحك والعمل على المشاعر الصافية والنقية.، 

العاشرة: لا تنظر لما لدى غيرك مهما كان- علينا التذكر بان النظر بما في صحون غيرينا (الحسد والغيرة) لا يجعلنا سعدين بأى شكل ولا ننجح في بناء علاقات طويلة الأمد مع اى احد سواء كانت علاقات إجتماعية او عاطفية، لا بد من ان تشعر بالسلام الداخلي والنسي والرضا والثبات قبل ان تشارك احدا حياته. 

 

ولنا لقاء الأسبوع القادم في مزيد من النصائح للتغلب على المشاكل.... تابعونا

 



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق