نشر في: 21 نيسان/أبريل 2014
الزيارات:    
| طباعة |

جدل عنيف حول فيلم ‘ يوميات الشرف ‘ بين المحطات الامريكية المتطرفة والمجلس الاسلامي

 

من رائد صالحة : زعم فريق انتاج فيلم ‘ يوميات الشرف ‘ الوثائقي الذي يحقق في جرائم العنف ضد النساء في العالمين الاسلامي والعربي ان رد الفعل القاسي من مجلس العلاقات الامريكية الاسلامية ‘كير’ على الفيلم سيعمل على تقويض قضيتهم وسيعمل على ايذاء النساء !.
ويعرض الفيلم الذي نال على رعاية خاصة من المحطات الامريكية تسع نساء من البلدان الاسلامية يتحدثن عن تجاربهن المريرة مع ممارسات الشرف والزواج القسري في سن مبكرة والحرمان من التعليم، وينسج الفيلم تجارب ضحايا عنف جرائم الشرف جنبا الى جنب مع تعليقات خبراء ونشطاء، ولكن الفيلم واجه انتقادات حادة من مجلس العلاقات الاسلامية في واشنطن وقال انه محاولة لتشويه الاسلام .
وعلى الفور، تطوعت قناة ‘ فوكس نيوز ‘ الى تخصيص عدة امسيات لانتقاد الجهود التى تبذلها ‘كير ‘ لعرقلة عرض الفيلم في الجامعات وتساءلت عن الدوافع الحقيقية لمعارضة فيلم يتحدث عن اضطهاد مزعوم للمراة في المجتمعات المسلمة وقالت المذيعة المعروفة ‘ميغن كيلي ‘ انها حرب ضد النساء كما ظهر محامي للحقوق المدنية يدعى بروك غولدشتاين على الهواء ليقول بان المجلس الاسلامي يعمل كقوة شرطة ضد التعبير وانه يعمل لاسكات الوعى بانتهاكات حقوق المرأة في العالم الاسلامي .
وقالت اغنيسيا كارلوك ممثلة المجلس الاسلامي انها لا تعارض رفع مستوى الوعى ولكنها تعتقد بان ممولي الفيلم او ما يسمى ‘ مشروع كلاريون ‘ هم جزء من حملة ‘ اسلامفوبيا ‘ وقد استخدموا الفيلم لتعزيز جدول اعمالهم المزروع بالكراهية .
وقد ادى تدخل المجلس الاسلامي الى الغاء عرض للفيلم في جامعة ميشغان مما اثار جنون الاعلام الامريكي المتطرف، ويعمل الفيلم كما جاء في بطاقة التعريف الخاصة به في موقعه الالكتروني على تعزيز حقوق المرأة من مختلف الاديان والخلفيات والجنسيات، وكان من الواضح ان بطاقة التعريف غير صادقة حيث لا يتحدث الفيلم الا عن جرائم الشرف في العالم الاسلامي فقط مع ذكر يشوبه الخجل حول الجرائم المرتكبة ضد النساء عند السيخ والهندوس .

كما انضمت الصحف الامريكية للدفاع عن الفيلم حيث افردت صحيفة ‘ واشنطن اكسامنر ‘ حوار شاملا لكاتب ومنتج الفيلم بولا كوسكين قال فيه انه من الواضح ان ‘ كير ‘ لم تشاهد الفيلم وانها تحاول اسكات النقاش حول حقوق المرأة والفكرة الجوهيرية للفيلم هي تحطيم الصمت واسماع صوت المراة ويجب ان يكون للناس القدرة على مشاهدة الفيلم وفحص القضايا بانفسهم، وزعم كوسكين بان فكرة انتاج الفيلم جاءت مع الربيع العربي وخاصة مع احتجاجات مصر وليبيا حيث كانت النساء في الخطوط الامامية في الكثير من المسيرات والتظاهرات، واضاف :’ لقد كانت لحظة مثيرة ان نرى بعض القضايا المرتبطة بحقوق المرأة قد تغيرت حيث شاهدنا بعض التقدم الملموس، ولكن بطبيعة الحال هذا لم يحدث طويلا حيث ما زال يتم التعامل مع المراة في الشرق الاوسط كعقار.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق