نشر في: 01 كانون2/يناير 2014
الزيارات:    
| طباعة |

عملية السلام والمسلمين الأيتام

عملية السلام والمسلمين الأيتام 

بما انه هناك قرارات دوليه من الامم المتحده واجبه التنفيذ تطلب من اسرائيل انهاء الاحتلال لدولة    فلسطين وبعد تعنت اسرائيل في التنفيذ منذ عشرات السنين هناك قرارات اخرى تدعم حق عودة اللاجئين الى وطنهم وبما ان الدول الغربيه استقبلت الكثير من اللاجئين الفلسطينيين عندما هربوا من جحيم وبطش الاحتلال الاسرائيلي وبما ان كل دول العالم بما فيها ادعاء اسرائيل الرغبه في الاتفاق على حل لإحلال السلام بالشرق الاوسط ، فالحل سهل جدا لكنه مقرون بهمة الجامعه العربيه ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومجلس التعاون الخليجي كذلك الاتحاد الافريقي لانه يضم في عضويته عرب ومسلمين ،  وحبهم للاقصى والقدس ومصداقيتهم في العمل من اجل استعادة اراضيهم الفلسطينيه العربيه المحتله ومقدساتهم المدنسه من قبل المحتلين اليهود وقدرتهم على حشر الغرب في الزاويه الضيقه  ،كما ان لديهم كل الاوراق التي يمكن ان يضغطون بها على دول العالم بدلا من استخدامها للتآمر على بعضهم البعض ، وهو ان تطلب الدول الاسلاميه من الدول الغربيه ان تستقبل سكان المستوطنات ومن استولوا على اراضي فلسطينيه كلاجئين مثلما استقبلت الفلسطينيين إبان الاحتلال كلاجئين أليس الأولى ان يعود صاحب الارض لأرضه والمحتل يستقبله الغرب كلاجئ ، وبما ان امريكا هي من تدعي انها ترعى عمليه السلام فلم لا تستقبل سكان المستوطنات كلاجئين وهم بالأحرى لن يكونوا لاجئين كون اهلهم واقاربهم من يدير شئون امريكا وسياسيتها الخارجيه   ،ام ان الإسرائيلي على رأسه ريشه ولا يمكن ان يكون لاجئا والعربي الفلسطيني لا يستحق الا ان يحرم من ارضه التي اعترفت بها الشرعيه الدوليه التي يدعمها اصحاب الفيتو وحيتان الاقتصاد في العالم  دعونا نحس كشعوب عربيه ومسلمه بكرامتنا ولو لمره واحده ، انظروا للهند كيف عاقبت امريكا على اعتقالها دبلوماسيه هنديه لسويعات ، كيف انتصرت لكرامة شعبها ومواطنيها ، ان الهنود الذين تعتبرونهم خدم عندكم يا عرب ومسلمين  هم اصحاب السلاح النووي الذي تهابه امريكا واسرائيل وغيرهم ،  إن الهندي الخادم او الخادمه لو تخلوا عن الصمت للحفاظ على لقمة العيش لأحرجوكم كثيرا بأمور كثيره  ،هؤلاء يكفيهم فخرا انهم صفعوا الامريكان الذين تهابوهم وتطأطئ لهم بعض الرؤوس  صفعة اذلتهم واجبرتهم على الرضوخ للشروط الهنديه -الموضوع طويل لكن اوجز منه ان الهند قابلت قرارات امريكا بقرارات اكثر قسوه تدل على عدم الخوف او الاكتراث ببعبع واشنطن  إذ رفعوا الحواجز عن سفاره امريكا ورفعوا الحصانه عن الامريكان الدبلوماسيين في الهند على غرار القرار الامريكي كما طالبوا البعثه الامريكيه بضرائب لسنوات مضت على رواتب العاملين الهنود لديهم وهناك الكثير من الاجراءات التي لم تتوقعها امريكا ولا تتسع هذه السطور لذكرها  _   ، على كل عربي ومسلم ان يفهم  بأن كرامته وعزته  تأتي من استعادة ارضه المحتله فالأقصى لكل من يقول انا مسلم ، ومهما عملت وابدعت في انجازات ودخلت غينيس الذي دخله مثليي الجنس والراقصات ايضا ،ومهما بنيت من ابراج وناطحات سحاب وحصلت على كؤوس وشهادات في مناسبات عالميه وفزت بتظاهرات وحصلت على اقتصاد مزدهر بسبب النفط والغاز وبعض الصناعات ومهما وصلت لمرحله متقدمه من الإبداعات النوويه والعسكريه  ، تبقى ارضك الفلسطينيه محتله وقبلتك الثانيه الاقصى مدنسه وأبسط متسول غير مسلم يستطيع ان يحرجك بهذا الكلام ، ويجعل هيبتك تتبخر في حقيقة الاحتلال ، فوقتها لا تستطيع ان تنكر اسلامك وقوميتك ولا بإمكانك القول ان ارضك هي الدوله الفلانيه  لأن قدمك حتما ستنزلق في وحل الخزي والعار  

 

بقلم

مياح غانم العنزي

 



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق