نشر في: 23 تشرين2/نوفمبر 2013
الزيارات:    
| طباعة |

عشق أمريكي إيراني

 

عشق أمريكي إيراني..... 
نجاح الابراهيم
 
العقود السابقة من خصام العشاق الأمريكان والإيرانيين الذي وصل في أقصاه حد الضرب الخفيف او منع بعض الغزل عن الحبيب ،وصل اليوم الى قمة من الهيام لم يعد بإمكان العاشقين الاستمرار في العقاب ، وانتصرت ايران بترويض أمريكا وعقدت اتفاقية اغتصبت بها بعضا مما منعت عنها أمريكا وقوى عالمية من أرصدة بحجة الحصار الاقتصادي الذي فرض على ايران سبب برنامجها النووي.
 هذا العشق الذي يدخل مرحلة التحضيرات للزواج وتفرض به ايران شروطا تري انها لازمة لإتمام الزواج تضعنا امام العديد من الأسئلة بشأن برنامج العراق وسوريا وليبا والنهاية المؤلمة التى يحصدها العرب من خيبات وقوة تفرض وتتحكم بها الى احتلال واغتصاب بلا رادع او حتى اكتراث بشأن كل اللواتي تركن في الأزقة ينزفن او اللواتي اغتصبن وتركن عاريات ولا احد يدافع او حتى يخلع معطفه ليغطي عوراتهم ، ترى لما لم اغتتصب ايران كما اغتصب العراق ؟ بالطبع سؤال ابله ولكن الإجابة ليست كذلك!!!!!! العراق يحاط بالإخوة الأعداء اللذين كانوا كإخوة يوسف يقذفون به في الجب ثم يأتوا الأب المسكين يبكون وقد  حملوا قميصه الذي امتلأ بالدم اليه ، ويكذبون ويقولون ان أخاهم قد اعتدي عليه الذئب ومات، وهم شرذمة من الفاسدين، وكل الجوار للعراق خون مثلهم ولم يدافعوا ويشتروا عورات العراق بل سعوا الى تدميره وانتهي كما هو الان. 
اما ليبيا فبطولة لا تقوى عليها ايران فالشعب الإيراني شرس وحكومته تسعي لحفظ كرامته، ليبيا بلا مقدمات ولا حتى ذكر او مجود ملف نووي لها تعلن تسليم ما لديها بلا شرط ولا قيد ،هكذا هبة وصدقة لوجه الله تعالي، ثم بقدرة الله ينقلب السحر على الساحر ويحل الخراب والدمار بالبلاد وبأيديهم وعلى أسوء مما ال اليه حال العراق.
اما سوريا الأسد معقل الاسواد والفرسان، عاصمة الخلافات ورائدة العلم والحضارات رفعت راية الحرب واقسمت ان تستخدمه في قمع وقتل الأطفال من الرضع والنساء الثكالى وكل الأبرياء ،واقسمت ان لا تسليم ولا تنازل عن الإبادة لعيون الأمريكان وقبلهم اسرائيل. 
اسرائيل لا تفرد عضلاتها الا على العرب ،لانها تدرك تماماً ان لا إشراف ولا شرف لديهم ، يغتصبون آلاف المرات ولا يعترضون او حتى يحتجون، لا حقوق لهم ،فالحق يكتسب ولا يمنح، سوريا تنفذ مطالب اسرائيل دونما ان تطلب وكل العرب يجلسون يتابعون الأفلام الخليعه ولا يهمهم مناظر الاغتصاب والعنف، بل لا يشبعون من رواية الدم ولا يكترثون ان كانت المغتصب احد أهل بيتهم ،المهم ان يستمتعون بالفلم.
ايران هنيئا لك وهنيئا لشعبها ، وأنتم أيها العرب تابعوا المشاهدة، وذبحوا بعضكم ولا تتركوا بلدا عامرا أمن فأنتم لا تستحقون غير المحارق.
 

 



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق