نشر في: 09 تموز/يوليو 2013
الزيارات:    
| طباعة |

رمضان يزورنا...وحالنا آسوء مما تركنا عليه

          منذ عقود ونحن نستقبل رمضان بوجع جديد قد  حل بالأمة الأسلامية، ولا تختلف دعواتنا أينما كنا، دعواتنا تتشابه لإشتراكنا بألم واحد ومصيبة واحدة وهي إشتعال الفتن وتفكك البنية الأسلامية بفعل  ما يجري من مؤمرات وعمالة أبت أن تفارق اصحاب السلطان والسطوة حتى بغوا وتجبروا يالأرض وهم يظنون أنهم ألهة يجب أن يركع لها االشعب العربي والأسلامي.      مضان يأتي كل عام ونحن لم يتغير علينا شئ رغم تفانينا بالتضرعع والدعاء، إلاىأن الله عز وجل لا ينظر إلينا من ششدة الفتن والفجور ، التكفير واللفواحش، سفك الدماء ومناصرة الباطل، تحليل الحراام وتحريم الحلال، الدعوة إلى الفرقة والأحزاب والكثي الكثير مما يكره أن يري أمة قال عنها في كتابه االمقدس"كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ"، مااذا تطبقون أيها المسلمون؟ أين أمركم بالمعرف وزجركم المنكر والذي به يتحقق أمن وأمان الدول،المفهوم أوسع وأشمل مما يظن البعض بأن الأمر بالمعرف والنهي عن االمنكر هو بإرشاد المسلمين بعدم إرتكاب معاصيي كشرب الخممر والزنا،الكذب والننميم وما إلى ذلك من فواحش نهينا عن فعله، بل هو أيضاَ عدم التتحريض على سفكك الدماء وعدم المشاركة بحرب أو حتى مشادة ضد المسلم  ولكن أين نحن من خلق الخلفاء الراشدين، هذا ابن الخطاب أعدل من حكم يقول"(لو أن بغلة عثرت في العراق لسألني الله عنها لما لم تمهد لها الطريق) ،فكيف بدم مسلم يسفك وبلا رحمة والكثيرون يناصرون الفتن ويحسبون أنهم يناصرون الأسلام والنتيجة إنعدام الأمن وأنحلال وكفر ومعاصي لا ندري عنها ونحن من ساعد وآزر.النهي عن القتل والذبح هو أمر بالمعروف، عدم الأنصياع وراء من أتخذ الدين درع حماية نهي عن النكر،الأبتعاد عن المساهمة في القتل نهي عن النكر.التخلي عن واجبات وخاصةىأولئك الذين ينهلون من علم الشريعة ويتتلمذون عند خطباء وأدعياء مسؤولون عما يجري من إمتهان وعدم فهم للدين، سيسئلهم الله عن علمهم وتخلف الأمة ،أين الجيل الجديد من تلاميذ الشريعة الصحيحة أتخجلون أن تأمروا بالمعروف؟ لما ترى لأنشغالكم يأمور الدنيا وغفلتكم عن علم ستسألون عنه؟ صحوة أيها المسلمون لا تتباهوا بأنكم خير أمة فوالله لا ندنوا من شرفها حتى نطبق شروطها، عذرا فالأسلام ليس في صدور الأحزاب والشيع بل في قلب من فضلهم الله لتطبيقهم شرعه.الله يعاقب في الدنيا والأخرة ونحن وكلنا أمرنا لدول ليست على الأسلام ولا تضمر غير الكره وتتمنى إبادته، لن نتحرر ونحرر إلا بالعودة وعد ترديد أقوالهم وتقليد أفعالهم بحجة المدنية ،بعدنا عن الله وشرعه جعلنا عبيد لأمم الكفر وقامت علينا الحجة واستحق العقاب من الله ،فما نراه وما يدور بفعل التنكر لمن شرع الأسلام وإتباع المقنعين وتجار الدين حتى هان علينا دماء المسلمين وأصبحنا نناصر فرق ضد فرق ولا نكلف أنفسنا عناء السؤال والنهي عن منكر ليس بصغير بل أنه عظيم لتحريمه عز وجل القتل للنفس البشرية فما بالكم بمسلم ومؤمن.رمضان آتى وحال الأمة في تدهور، والدماء تسيل بلا رحمة، صحوة يا أمة وحدها الله بكتاب ونبي ولغة ، أرادنا لُحمة لا  فراغات بها ونحن نضيع كل هذا التشريف وندعوا للفرقة وييححرض بعضنا الأخر من أجل دولة دنيا فانية، أرحموا أنفسكم ليرحمكم الله. أرتقوا بإخلاقكم وعفوا أنفسكم، وإجعلوا من رمضان طاعة وغفران، وأدعو الله أن يحقن دماء المسلمين، وأن يهدي العصصاةة  وأن يرفقق بنا وييجنبنا اللفتتنن، اللهم أنصر دينك وإإكسر كل من يعاي الأسلم، اللهم إرحم أطفالنا وشيخونا ونساءنا من ظظللم المعتديي، اللهم أجعل بصائر المسلمين مستنيررة بنور التقوي اللهم ثبت عقيدتك في نفوسنا اللهمم أجرنا من شرور الححساد  وتجار الأمه اللهم إحفظنا وإرضى عنناا وإغفر ذنوبنا اللهم أجرنا من الكفر والفتن اللهم إجعل رمضان شهر يصطلح فيه المتخاصمين وييشبع فيه الجائع ويلتجئئ إإليك ففيهه كل ذي ذنب وإجعلنا من التوابين والمتطهرين والعئدين إلى ظل رحمتك االلهم إغفر  لنا ذنوبن وارينا الحق حقا وإرزقنا إتباعه ووجنبنا الشرور يا واحد  لاا  إلهه إلا أنت سبحانك وبحمدك وصلى الله على أشرف المرسلين وسلم عليه تسليماًوكل عام وأمتنا على الصلاح والخير مجتمعه.  


يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق