نشر في: 03 أيار 2013
الزيارات:    
| طباعة |

المرأه سلعة أم كيان......؟؟؟؟

sex

المرأه سلعة أم كيان......؟؟؟؟

شيئ من الدهشة....الرهبه....الخوف والتسأول عن حال المرأه في العالم والمنطقة العربية خاصة. التطورات العلمية والتكنولوجيا خلقت شكلاً ونمطاً جديداُ لحياتنا جميعنا وللمرأة تحديداً، شبكة الأنترنت أصبحت كالخبز والماء والوقود لإستمرارية الحياة.
وجهة نظري اليوم أو ربما سخطي وغضبي مما آل إليه حال المرآة العربية اليوم ومحزن جداً أن تتحول المرأة لسلعة مبتذله تستخدم للتسلية وسيكون رأي بعيداً عن الأراء الدينيه او المجتمعيه لأن الجميع يعلم ماحٌلل وُحرم، ولكن هو رأي يحتمل الخطأ قبل الصواب والإعتراض وعدم موافقة الأخرين معه.
مجموعة لا يستهان بها من مجتمع المرأة العربيه أصبح وبإختيارهن سلعة للعرض والطلب، ولهن قائمة أسعار وأحياناً مجانية تعرض للتسليةىأو عرض المفاتن.
لا أستهجن رؤية فتاه غربيه عارية على أغلفة المجلات وإستخدامها لترويج البضائع ولا حتى ممارستها البغاء، ولكن ما أري اليوم عربيات وصلن لحد المجون وتفوقن على الغربيات بذلك، إذل ما تصفحت الفيس بوك وهو لغة العصر التي تهدف للتواصل، تتفاجأ بنساء عاريات يعرضن أجساهدن ويطلبن مقابل وكثيراً ما يكون كرت شحن للتليفون ، وهناك العديد من الصفحات التى تروج لذلك ،ويستخدمون صفحات المجموعات لتمير إعلاتهن وبالصور، ينتابني الغثيان عندما أفتح أرى أن هذه الصفحات  والأداة تحولتا إلى إعلانات دعارة لنساء في أعمار الورد، مما دفعني لمنع النشر على صفحات المجموعات التى إديرها. ناهيك عن التعليقات والكلام الذي يبعد كل البعد عن الأخلاق والأعراف والأدب.
وإذا ما عرجت لزيارة لموقع يوتيوب لتستمع إلى موسيقاك المفضلة أو متابعة أحداث معينه وجدت العجب العجاب، فلا غرابة من وجود ممثلات عاريات أو راقصات لأن ذلك مؤلوف وخاصة أنه مقاطع من أفلام أو غيره من الفنون، ولكن فتيات من أوساط بسيطة يصورن أنفسهم بملابس النوم الشفافة أو حتي عاريات تماماً، ويتميلن بالرقص والإيحاء لهو أكثر من المستهجن....وكذلك العرض لمهارات جنسية ورغبات يرغبن بها ومناداة علنية للبغاء.
الأدهى المحجبات والمنقبات اللواتي يمارسن الرذيلة علناَ وتفرح بمفاتنها التى تعرض للعالم، تعري كامل الجسم وتبقي على الحجاب ،منطق غريب الشعر تغطته واهم من مناطق حساسة من جسمها تعريها،وتقبل وتمارس كل شيئ غير مقبول  وهي في قمة الإنبساط والإبتسام وتهين الرمزالذي تحمله على رأسها.
لن أخوض كثيراً في تعداد المزيد، فأن أعلم أنكم تعرفون كل ذك بل وأكثر، ولكن أردت أن أظهر هذه الظاهرة للسطح، علنا نضع أيدينا على المسبب والمتسبب والمسؤول عن تحول مجموعة وفئات نسويه لهكذا أفعال؟
التكنولوجيا سلاح فتاك وأخطر من القنابل العنقوديه عندما يوجه لتدمير الأخلاق والثقافات، وما تفعله بعض النساء يصب هنا، الأعلام بكل وسائله يروج ومسؤول،البيت والتربية ،المعلم والمدرسة، والمرأة هي أقوي مسبب ومؤثر لأنها تفعل ذلك بإردة تامه ودنما ضغوط إلا ما ندر.
المرأة هي المسؤول الأول لأنها لم تقدر نفسهاوتحفظ إنسانيتها،وسعت ورضيت بإن تشغل نفسها وتستشري تبحث عن ما يرضي الرجل أو يلفت نظره، ولم تفكر هل مهمتها في الوجود سلعة للعرض والطلب والتسلية والسعر حسب المقياس والنوعية...أم هي كيان خلق ليكمل الرجل والرجل يكملها....هي لم تتعامل على أنها كيان بل عبد لإشباع رغبات ليس لحبيب أو زوج وإنما مشاع للعامه....تنازلت عن خصوصية جسدها وحاولته مزاراً لكل مفترس وزائر....أرض للغرباء.
أقولها ولا أخشي أنت أيتها المرأة القابعة في بطون التخلف معتقدة أن هذه هي الحرية  والمساوة ، وأنك تفعلين حقك،  ولكن لتعلمي أن هذا إبتذال وإمتهان لكرامتك أنت من رضي بذلك..... أنت من عرض البضاعة وإستخدمت وسائل الأعلان الحديث....وبعيداً عن حكم ورأي الدين اليوم المرآة سلعة للتسويق أم كيان؟؟؟؟


يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر
التعليقات  
0 +−
1 Hala 2013-12-09 04:20
  •  
  •  

Texas

I like what you posted

أضف تعليق