نشر في: 23 آذار/مارس 2010
الزيارات:    
| طباعة |

نيرا ن تشتعل وأجساد تحترق

DR_Najah_Alibrahimعادت بي الذكريات إلى زمن شوهني وشوه الحياة بداخلي، زمن طالما حاولت إبعاد شبحه، زمن كنت أحسب أنه انتهى ولن يعود، زمن قهر المرأة وإضطهادها،زمن كانت تداس المرأة وتهان، تستضعف وتسلب حقوقها وتحرم من آدميتها،زمن جائر.
داهمني هذا الزمن بعد طول غياب وعاد ليذكرني بأنه لم يمت ولن يموت والأسباب عدة، تخلف عقول لا زالت تقبع في الخرافات وتحترق في دسائس المتشدقين والمتمسحين بالدين، والقائلين بأن المرأة عار لا بد من وئده، وأيد لا زالت تشعل النيران..وتحرق النفوس قبل الأجساد ،وا وا وما أكثرها تلك الأسباب التى تؤكد بأن زمن استعباد المرأة وقهرها لا زال ناطقا متحركا وينادي لينتصرمن هذا الكائن الضعيف المنكسر الذي لم يخلقه الله إلا ليُكرم وينعم،لم يخلق إلا ليحترم ويدلل. ولم يخلق ليحترق مع إشتعال فتيل الغضب ،وبل ويشوى على نار متوهجة ليستمتع الجلاد برائحتة فتزداد شهيته.
آه منك أيها الزمان متى ترحل وتذهب الى غير عودة فما عدت أطيق الظر اليك اهجر عل العقول تتنفس وتشتعل دفاعا عن هذا الكائن الذى لم يعد يقوي على الأشتعال والحريق.......
ألم يحن موعد صحوة وثورة ..تمرد وعصيان.. هيا جمع النساء لنعلن الحرب والثورة لنخرج من جوف المحرقه ونسكب الماء حتى نخمد نيران القهر ونشعل الفتيل لأنارة الطريق علهم يخرجوا من كهوف العزلة والمحارق ويبصروا البشاشة والجمال فيحمدوا الله أنا ثرنا وانتصرنا لأنفسنا قبل ان نتحول لرماد ساكن.
الآن وقبل ان تنحل أجسامنا وتذوب أقبلن لنقتل هذا الزمن الغادر ونصع زمنا جديدا لنا ولبناتنا وننهى زمن القهر والظلم بأيدينا.....



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق