نشر في: 22 تموز/يوليو 2010
الزيارات:    
| طباعة |

الى ان قال الله كن

nan
طالما سابقت خطاي وسارعت نبضي عله يحيي قلبي ولا يموت،وطالما تنامت أحلامي وأصبحت كناطحة سحاب تعانق السماء او كأسطورة فاقت كل الخيالات .وطالما تحديت المصيروقدري الأرعن المجنون ،واصطف المراهنون وراهنوا على انى لن أجد في النهاية غير خيالات واحلامي ستموت،وراهنت بعمري القادم الحاضر الماضي، أني سألمس السحب واجلس فوق النجم وانى سأرقد وأغفو في حضن القمر وفي الصباح اجلس مع شمس حبي لأكتسب لون الجمال.كلهم قالوا لا انتصار ولا أمل والسقوط في الهاوية اكيد .علقوا هتافهم فوق الصدور وقالوا جنون،رصدوا كل شيئ حتى انهم خزنوا دموعهم لحين النكسة والعزاء بنبضي،بأحلامي وحتي بأنفاسي .نسو او تناسوا ان للكون معجزات وأن الله مالك كل شيئ يحيي العظام وهى رميم وغاب عنهم أنك أعجوبة معجزة كيف لا وأنت من كان في الطفولة حلمي وفي الشباب عنوان بحثي والأن حبي الذي لا رهان عليه.من الأن اللحظة ساقول لهم احلامي حقيقة وخيالي ساطع كالشمس وانتم ما انتم الا شرذمة مقامرة بلا عهد يصان ام انا فحبيبي من كان يجوب الدنيا معي وكلانا يبحث عن الأخر الى ان قال الله كن فكنا قلبا ونبضاً وروحاً ابدية...وها انت حبيبي تحيا في وريدي وتنبض بأنفاسي فلن ارضى المقامرة او الرهان فكيف أقامر بحياتي...


يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق