نشر في: 29 أيلول/سبتمبر 2010
الزيارات:    
| طباعة |

المؤامرة الصهيونية

souhad

 

 

 

قضية شائكة أردت اليوم طرحها عليكم للمناقشة والبحث وراء أسبابها  وكشف الجوانب الخفية بها.
هل نحن كما يقول عنا اليهود أو من يؤمنون بالفكر الصهيونى؟؟
هل أصبح الكثير منا يعمل لخدمة الفكر الصهيونى وترسيخ مبادئه حتى وإن كان على حساب كرامتنا وعروبتنا؟
هل اليهودية  هى نفسها الصهيونية؟
ماهى أهداف المؤامرة الصهيونية؟
أصبح الكثيرمنا مجرد قطع شطرنج يحركها اليهود لتنفيذ أفكار ومبادئ صهيونية لاعلاقة لها بالديانة اليهودية التى أنزلت على  موسى(عليه السلام).
فبالرغم من أن هناك إختلاف بين اليهودية والصهيونية حيث إن اليهودية هى ديانة سماوية أنزلت على موسى"عليه السلام" بالإضافة لكتاب التلمود وهومن تأليف حاخامات اليهود والذى يحتوى على الكثير من الخرافات .
أما الصهيونية فهى حركة  تنظيمية تطلق على كل من يؤمن  بالأفكار الصهيونية فليس كل اليهود صهاينة فهناك مسيحين ومسلمين صهاينة لأنهم يطبقون الفكر الصهيونى فهذه الحركة تدعو لإقامة دولة إسرائيل فى فلسطين وتشجع على هجرة اليهود من جميع بقاع الأرض إليها برسم الأحلام المزيفة لهم .
فمؤسس الحركة الصهيونية هو ثيودورهرتزل و هوبمثابة الأب الروحى لها فقد تأسست عام 1897 بمؤتمر بازل بسويسرا فبالرغم  من أن هناك يهود يقولون أنهم ليسوا صهيونين ولا يؤمنون بالفكر الصهيونى ولكنهم فى حقيقة الأمرمؤيدين  للحركة الصهيونية والتى تسخر كل اليهود فى العالم حتى لايحيدوا عن مبادئها  وإن كان البعض منهم غير متفق معها سرا أو علانية سواء فى التوقيت أو بعض الخطط ولكنهم يتمنوا نجاحها.
فهم يطلقون على كل من هو غيريهودى "الجوييم"أو الأممين وهى تعنى( البهائم ،الأنجاس ،الكفرة ،الوثنيون )  وفى هذا مايدل على أن اليهود ينظرون إلى ماعداهم نظرة الحقد والأشمئزاز والأحتقار والبغض فكل معاملة غيرأدمية أوفعل قذر كالقتل والسرقة وهتك العرض  وغيرهم الكثيرهوجائزفى تعاملاتهم مع الأممين أما بين بعضهم البعض فهو غيرجائز.
ومن عناصر المؤامرة الصهيونية إن لليهود خطة سرية وهى الإستيلاء على العالم أجمع  وليست فلسطين فقط كما يعتقد البعض لأن فلسطين هى البداية فما يرتكب يوميا من جرائم ضد الشعب الفلسطينى الأعزل  هو خطة للإبادة الجماعية كما حدث فى عرب 48 والأرمنين .
ومن ضمن أهدافهم مصادرة الأملاك بلا أدنى تردد وهذا  ماحدث بالفعل  بإندلاع الحروب  أوبدونها فهم يستولون على بترول الخليج كما يستولون أيضا على الغاز الطبيعى والذى تقوم مصر بتصديره لإسرائيل بأبخس الأثمان فى مقابل الثمن المرتفع الذى يقوم المواطن المصرى بدفعه للحصول عليه.
الحرب الأمريكية على العراق كانت خطوة من ضمن مخطط صهيونى أمريكى العقل المدبر له فى الأساس إسرائيل.
كما يتضح من خطتهم السرية ماعرف عن اليهود من حقدعلى الأمم سواء كانوا مسلمين أو مسيحين فهم يحرصون على السيطرة العالمية كما يسعوا لهدم الحكومات فى جميع الأقطار والإستعاضة عنها بحكومة صهيونية مستبدة  مهيئين لها كافة الوسائل الممكنة للهدم ومن ضمن هذه الوسائل إغراء الحكام بإضطهاد الشعوب  وإغراء الشعوب بالتمرد على الحكام وهذا كله وراء ستار الحرية والمساواة مع تفسيرها تفسير خاطئ يؤذى الجانبين  .
كما حدث فى العراق بإنقلاب  بعض العراقيين على سياسة الرئيس الراحل صدام حسين بحجة أن هناك عدم مساواة  بين المسلمين السنة  وغيرهم من الطوائف الأخرى والإستبداد فى الحكم ومايحدث من نزاعات بين المسلمين والأقباط بمصر ببث روح الفتنة والكراهية والحرب الأهلية بالصومال  حيث إنقلاب جهات المعارضة على الحكومة والعكس صحيح والكثير من الدول الأفريقية  فى حالات إضطرابات مستمرة وتوجس دائم.
فدائما ما يعملون على محاربة  كل ذكاء يظهر بين الأممين  مستعنين على تحقيق ذلك بالنساء والمال والمكائد والمصائب  وكافة أنواع الفتن الأخرى.
وإلقاء بذور الخلاف بين الحكومة والشعب  فى جميع الدول عن طريق الجمعيات السرية السياسة والدينية والفنية والمحافل الماسونية  والأندية على إختلاف أنشطتها ونقل الدول من حالة التسامح  لحالة التطرف الدينى  والسياسى والإباحية والفوضوية  بالإستعانة ببعض وسائل الأعلام والتى تعمل على نشر الرذيلة  والفاحشة .
 دائما ما يتنكرون وراء شخصيات وهمية  فهم مندسون فى جميع المجالات بين الساسة والوزراء ورجال الأعمال والفنانين وحتى الخدم فى البيوت والوصيفات والسيدات سيئة السمعة و هذا مع مراعاة الإبقاء على الأمة اليهودية متماسكة وبعيدة  عن التأثر بالتعاليم التى تضرها.
 كما يجب أن يقاد الناس كما تساس قطعان البهائم الحقيرة  فكما نلاحظ أن أغلب الحكام والساسة فى العالم هم قطع شطرنج فى أيدى إسرائيل تحركهم 
كما تشاء حيث تعمل على إستمالتهم بالمنصب والنساء.
 فعلى سبيل المثال الكونجرس الأمريكى وروؤساء أمريكا كالرئيس جورج بوش كانوا يفعلون دائما مافى صالح إسرائيل  وذلك للمصالح المشتركة بينهم فهم لايودون قطع العلاقات الدبلوماسية  مع إسرائيل وهذا كان واضح  تماما فى علاقة الرئيس الأمريكى جورج بوش  بإسرائيل فكان يفعل دائما  كل ما يرضيها حتى إذا كان ذلك على  حساب الشعب الأمريكى  فهناك بعض الجنود كانوا رافضين تماما لما يفعله الجيش الأمريكى أثناء حربهم مع العراق ولكن بالطبع الغالبية العظمى من الشعب الأمريكى كانت مع سياسة الرئيس جورج بوش.
وبما إن اليهود هم المحتكرون للذهب  فيجب وضع جميع وسائل  الطبع والنشر والصحافة  والمدارس والجامعات والمسارح وشركات  صناعة السينما ودوائر العلوم والقانون والمضاربات .
فهم المتحكمين الفعلين لبعض  دور النشر  والصحف  والجرائد وإن كانوا غير متملكين لها ماديا ولكنهم متملكين لها معنويا بالإستحواذ على فكر البعض من الأدباء  والصحافين  وأصحاب المراكز المرموقة فى العالم فهم المحركين لعقولهم وهؤلاء مجرد أدوات لتنفيذ مطالبهم ومعتقداتهم وذلك لما يتمتعوا به من دهاء ومكر .
ومن ضمن مخطاتهم إشغال الأممين عن عبادة الله ووضع كل تفكيرهم فى التجارة والصناعة وذلك  حتى يحولننا عن سياستهم  وبهذا تنصرف جميع الأمم لمصالحها وتجعل الجميع يجرى وراء تحقيق أكذوبة الحرية والمساواة حتى تزلزل حياة الشعوب وخاصة العرب فيقوموا بالإستحواذ على خيرات بلادهم ممايؤدى للصراع الدائم بين الشعوب العربية من أجل المال وينتج عن ذلك خلق مجتمع أنانى جشع  منحل الأخلاق كارها للسياسة إذا كانت ستؤدى لفقد ثروته ومنصبه متمسك بها إذا كان تزواج السلطة والمال سيؤدى لتنمية ثروته مستخدما أقذرالوسائل لتحقيق ما يتمناه.
فجميعا نعلم أن المتحكم فى الإقتصاد العالمى هو إسرائيل  بما تمتلكه من ذهب  فتعمل على إحداث الأزمات الإقتصادية وأخرها الأزمة الإقتصادية  التى مازالنا فى تداعياتها فالمحرك الأساسى لها كانت إسرائيل .
 فعند حدوث الأزمة العالمية الكثيرمن الدول لجأت إلى إسرائيل  لكى تساعدها وهذا هوالهدف الذى تلعب وراءه فهى تريد أن تجعل الجميع تحت  سيادتها ومنفذ لأوامرها بالدخول من الناحية الإقتصادية كما حدث بالثورة الفرنسية والتى يطلق عليها "الكبرى" أن أسرار تنظيمها التمهيدى معروف لنا جميعا لأنها كانت من صنع أيدينا وهذاماورد بالبروتوكول الخامس فكل هدفهم هو قيادة العالم من خيبة إلى خيبة ومن أزمة إلى أخرى.
 كما قاموا بنشر بذور الكراهية بين الأممين وبعضهم البعض كالنار تأكل فى الهشيم عن طريق نشر التعصبات الدينية والقبلية كما حدث فى حرب العراق والكويت بعدحرب الخليج الأولى عام 1988 فكل  دولة لن تجد من جارتها تقف بجانبها ضد اليهود لأن كل واحدة منهم ستظن  أن أى عمل ضدنا سيكون نكبة على كيانها الذاتى  لأننا الأقوياء جدا فيجب على العالم أن يعتمد علينا وهذا ماورد ببروتوكولاتهم.
وهذا كان جزء من  المؤامرة الصهيونية لأننى لن أستطيع التحدث عن المؤامرة الصهيونية  كاملة فى مقال واحد ولكنى فى نهاية المقال أحب أن أوجه نصيحة  لكل الشعوب العربية وهى أن يتخذ العرب حذرهم  وأن ينصلحوا من الداخل لأن ضعفهم وإنهزامهم داخليا هو الذى سمح لإسرائيل ولكل فكرة صهيونية أن تدخل بيننا وتهزمنا  فيجب تقوية صففونا لأن الخطر يحيط بنا من كل جانب بسبب الجرى وراء الشهوات وسباق المناصب فالخطر الداخلى الموجود بيننا هو الذى تسبب فى الخطر الخارجى الذى نعيش فيه فلابد من تدارك هذا الخطر ومحاولة منعه أو التقليص منه على قدر المستطاع لأن أى خطر موجه إلينا إذا شعر من وراءه أننا أقوياء ومتماسكين لما إستطاعوا هزيمتنا  والدليل على ذلك قول الله تعالى "فلايغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
صدق الله العظيم

 

بقلم : سهاد الخضرى
 
 
 
 
 
 
 



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق