نشر في: 16 أيلول/سبتمبر 2010
الزيارات:    
| طباعة |

احداث 911

salh

مشت بمعية زوجها الى سيارته وهما يتحدثان عن التحضيرات لحفلة عيد ميلاد ابنتهما الثالته لتلك الليله, لم تعطه فرصه لينبس ببنت شفه, ربما لانها كانت فرحه بالحفله او انها احست بضغط التحضيرات وكيف ستتصرف ومعظم ضيوفهم لتلك الحفله لا تتجاوز اعمارهم ال 11 سنه, قبلت زوجها وودعته وتوجهت صوب المنزل, وعندما دلفت الى المطبخ شاهدت حقيبة الغداء لا زالت بجانب الطباخ, وتحسرت وندمت لان ذلك حصل بسبب ارتباكها اللا مبرر, تعرف ان زوجها سيتصرف ويشتري غداءه من احد المطاعم العديده التي ترزخ بها منطقة منهاتن, حيث يعمل زوجها كمدير اداري في البرج الشمالي من مبنى التجاره العالمي, انهمكت في اعمالها المنزليه, ولم تنس ان تهاتف والدتها وتتذمر كعادتها كلما احست باي نوع الضغوطات, حيث انها تعرف بانها من النوع الذي يرتبك بسهوله.
جاءها الهاتف على حين غره وهي تتأهب لصنع كوبا من القهوه الامريكيه الطازجه, وكانت اختها, وطلبت منها ان تشاهد التلفاز لان احد الطائرات قد ارتطمت باحد مباني مركز التجاره العالمي, ومن لهفتها وارتباكها حاولت ان تضغط ازرار الهاتف الذي بيدها ظانة بانه جهاز التحكم عن بعد الخاص بالتلفاز, وايقنت بعد برهه خطأها ومشت باتجاه التلفاز بخطوات مرتبكه متعثره كلما خطت خطوة واحدة فقط, لتشاهد بام عينها ما يحدث, وبالفعل شاهدت النيران والادخنه السوداء تغطي سماء نيويورك تخرج من مبنى مركز التجاره العالمي الشهير, وباصابع مرتبكه حاولت الاتصال مع زوجها على هاتفه النقال, ولكنه لم يرد, فحاولت الاتصال بالشركه التي يعمل بها ولكن لم يحالفها الحظ, فها هي تشاهد بام عينها ان الطائره قد ضربت المبنى باحد الطوابق التي يعمل فيها زوجها, لم تعرف كيف تتصرف وماذا تقول, ولم تسمع صوت الهاتف وهو يرن, هل تبكي ام تصرخ, لا تعرف ماذا تفعل, وصوتها متهدجا يردد صلوات متواصله وترجو ان لا يكون زوجها في المبنى وقت ارتطام الطائره, وفي لحظات ارتباكها وحزنها الشديد وغضبها وشعور مضطرب ومتداخل وعيناها مسمرتان على شاشة التلفاز شاهدت الطائره الاخرى وهي ترتطم بالمبنى الاخر, كانت هي هذه اللحظه التي وقعت فيها على الارض في غيبوبه عميقه ا.
هذه قصه من آلاف القصص التي حدثت ذاك اليوم, اكثر من 3000 آلاف نفس لاقت حتفها في ذلك اليوم, لا لذنب اقترفته, عمل اغضب الله والعباد وهم يرون هذه الضحايا تختفي مع انهيار البرجين, هي سويعات قليله لتعلن لنا كل المحطات العالميه ان هذا العمل الارهابي كان من صنع الفاعده واسامه بن لادن, لا اعرف كيف توصلت الاجهزة الامنيه لهذه الحقائق وبهذه السرعه الفائقه, وكلها تخمينات اقرب للتأكيد, ومن بعدها اطل علينا جورج بوش على شاشات التلفاز ليعلن مسؤولية القاعده المؤكده عن هذه الاعمال الارهابيه وليعلن حربه على الارهاب بدأ بافغانستان ومن ثم العراق.
في 28 من ذاك الشهر قام مراسل صحفي يعمل لجريدة الامه الباكستانيه باجراء مقابله مع اسامه بن لادن في مرتفعات تورا بورا,. وكان سؤاله الاول عن مدى تورطه في هذا العمل الارهابي, وكان جوابه صدمه لكل من قرأ تلك المقابله حيث قال" بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله خالق الكون والذي جعل الارض مستقرا للسلام لكل البشر . الله سبحانه الذي ارسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم لهدايتنا . اشكر مجموعة الامة للنشر التي منحتني هذه الفرصة لاعرب عن وجهة نظري للناس خاصة المؤمنين في الباكستان الذين رفضوا تصديق اكاذيب الشيطان (الدكتاتور العسكري الباكستاني الجنرال بيرويز مشرف).

لقد قلت سابقا اني لست متورطا في هجمات 11ايلول في الولايات المتحدة . بصفتي مسلما احاول جهدي ان اتجنب الكذب . لا علم لي بتلك الهجمات و لا اعتبر قتل النساء والاطفال والبشر الابرياء الاخرين عملا مقبولا. ان الاسلام يحرم بشدة ايذاء النساء والاطفال محرم حتى اثناء الحرب"
هنا يتضح لدينا ان اسامه بن لادن لا علاقة له بما حدث , لا هو او احد من اعوانه او رجالاته, ولكن القصه التي خرجت علينا بها الاجهزه الامنيه الامريكيه ان هناك رجل يسكن مغر وكهوف افغانستان استطاع وبكل ما اوتي من ذكاء وفطنه وبسبب حقده على الغرب وكرهه لحريتهم وحياة الرفاهيه التي يعيشونها ان يخطط مستغلا ثروته الامحدوده وتنفيذ هذه الخطه بحذافيرها وكأنه واعوانه قد خططوا لها وسبقا وتمرسوا عليها دون ان يترك خلفه اي اثر يدينه او يربط ما حدث به وبتنظيمه. ولكن المقابله النكته كانت بعد المقابله التي اجرتها صحيفة الامه الباكستانيه, حيث استعانت الاجهزه الامريكيه برجل مصري يشبه اسامه بن لادن لحد كبير, والمعروف عن اسامه بن لادن وعن طريق الصور انه ضعيف لدرجه الهزال, ولم نر له صوره وهو يبتسم ببلاهة كتلك التي شاهدنا مع الكومبارس المصري, وايضا اسامه بن لادن لا يرتدي الذهب وهو بطيء الحركه عندما يمشي بسبب قصور كليتيه, هذه المقابله التي استطاعت الاجهزه الامنيه الامريكيه وشبكات الكوابل اقناع العالم باسره ان اسامه بن لادن يعترف وعلى الملاء بمسؤوليته عن احداث سبتمبر.
الجزء الثاني سابين الدور الحقيقي للموساد واسرائيل بما حدث



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق