نشر في: 21 كانون2/يناير 2018
الزيارات:    
| طباعة |

تعليقات ترامب قد تؤدي إلى إغلاق أبواب الحكومة الأمريكية وسخرية من أعضاء الكونغرس الذين صمتوا على «عنصرية الرئيس»

 

 يواجه قادة الحزب الجمهوري تحديات صعبة لمنع خطر إغلاق أبواب الحكومة الحكومة وسط محاولات محمومة من أعضاء الكونغرس لتأمين المزيد من الأموال قبل نفاذ التمويل الحالي في نهاية الأسبوع.
وزادت التحديات مع احباطات متتالية في جناح الصقور وتصاعد الشكوك عند العديد من المحافظين، ووضع الديمقراطيون المزيد من العوائق أمام قرارات من شأنها الحفاظ على استمرار عمل الحكومة ولكن الصداع الحقيقي جاء من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذى رفض صفقة بشأن الهجرة بين الحزبين وهو يردد تعليقات عنصرية حول الدول «بالعوت القذارة»، التي تصدر المهاجرين إلى الولايات المتحدة. وقد أصدر الكونغرس سلسلة من التمديدات التمويلة القصيرة الأجل منذ أيلول/ سبتمبر ولكن إقرار المزيد من التمديدات أصبح صعبا للغاية وسط الردود العنيفة من الحزبين على تعليقات ترامب حول المهاجرين من هايتى والسلفادور والدول الافريقية، وقال النائب توم كول الذى يرأس اللجنة الفرعية للاعتمادات انه من الصعب الجلوس والاتفاق في وقت قصير.
وسينظر مجلس النواب، هذا الأسبوع، في قرار أخير قصير الأجل رغم ان قيادة الحزب الجمهوري لم تحدد بعد مدى الوقت اللازم لاستمرار تمويل الحكومة وما إذا كان سيشمل اموالا للمساعدة في الكوارث أو برنامج التامين الصحي للأطفال مع العلم ان العمل قد توقف على مشروع قانون الانفاق طويل الأجل وسط تحديات تواجه قادة الكونغرس للتوصل إلى اتفاق بين الحزبين حول زيادة سقف الانفاق وتوفير حل قانوني دائم للمستفيدين من برنامج العمل المؤجل الذى قال ترامب بانه سينتهى في اذار/مارس.
ويحتاج الكونغرس إلى رفع سقف الانفاق من أجل تجنب تخفيضات الانفاق الشاملة والتى من المقرر ان تدخل حيز التنفيذ في وقت لاحق من هذا الشهر الا ان اتفاق حول الانفاق ما زال بعيد المنال حيث تبادل قادة الطيف السياسي من الحزبين الجمهورين والديمقراطي اتهامات ببطء السير في اتفاق الميزانية، إلى ذلك، سارع العديد من المشرعين الى«تويتر» لنشر رسال يوم مارت لوثر كنغ مع اشادات بحلم زعيم الحقوق المدنية بالمساواة ولكن بعضهم، وفقا للعديد من المعلقين، رفضوا على ما يبدو الوقوف فعليا على تلك القيم. وعلى الرغم من مرور فترة غير قصيرة من استخدام ترامب للغة عنصرية ومبتذلة لوصف المهاجرين من دول غير بيضاء الا ان العديد من أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين قد صمتوا أو رفضوا التنصل من الأعمال الفاضحة لترامب.
ووفقا لقائمة نشرتها صحف أمريكية من بينها نيويورك تايمز، فان العديد من المشرعين لم ينتقدوا كلمات ترامب او على النقيض من ذلك دافعوا عنه، ومن بين هؤلاء زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل والسناتور جون بارسوا والمرشح الرئاسي السابق تيد كروز. 
ومن المفارقة ان العديد من المشرعين الأمريكيين قد قاموا قبل سنة تقريبا بالاشادة بزعيم الحقوق المدنية في ذكراه ولكنه قاموا في اليوم التالي بالتصويت لصالح تعيين المدعى العام جيف سيسيونس الذى يحمل ارقاما قياسية في الاتهامات العنصرية ضده لدرجة قول أرملة لوثر كنغ بان تعيينه سيضر كفاح زوجها بشكل لا يمكن إصلاحه.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق