نشر في: 03 كانون2/يناير 2018
الزيارات:    
| طباعة |

جنرال أمريكي: الظروف ما زالت قائمة لعودة تنظيم «الدولة»

 

أكد الجنرال الأمريكي المسؤول عن قوات التحالف ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» انه تم استعادة غالبية الأراضي التى كان يسيطر عليها التنظيم ولكن ايدلوجية التنظيم البغيضة لا تزال تشكل تهديدا عالميا.
وقال الجنرال بول فونك في رسالة فيديو نشرها على الصفحة الخاصة لعملية «الحل المتاصل» على موقع الفيسبوك ان قوات التحالف استعادت 65 الف ميل مربع من الأراضي من الجماعة الإرهابية ولكنه حذر، أيضا، من ان هناك المزيد من العمل لمكافحة أيدلوجية الجماعة، وخاصة على الانترنت.
وأوضح فونك ان الظروف ما زالت قائمة لعودة التنظيم إلى الساحة مضيفا بأنه لا يمكن ان تصبح الهزيمة دائمة الا من خلال لائتلاف والجهود الدولية، وقال «اننا ندخل عام 2018 بثقة باننا سنزيد الامن وان الائتلاف الدولي سيساعد السشعبين العراقي والسوري».
وجاءت رسالة السنة الجديدة من فونك وقادة التحالف بعد ايام من قيام عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي باقتحام منزل رجل في ولاية فيرجينيا تقول الوكالة بأنه كان يريد الانضمام إلى تنظيم «الدولة الإسلامية»، ووجهت الوكالة اتهامات إلى شون أندرو دنكان وهو مواطن من مدينة بيتسبيرغ بمحاولة عرقلة التحقيق في الإرهاب وبأنه حاول التخلص من الأدلة لحظة ظهور رجال انفاذ القانون في منزله.
وكان دنكن على اتصال مع احد مؤيدي (داعش) المحتجزين فما كان من الأخير إلا إبلاغ رجال التحقيق بأن صديقه تحدث عن رغبته في الانضمام إلى (داعش) والقيام بهجمات داخل الولايات المتحدة، ووفقا للمعلومات التى نشرتها الأجهزة الأمنية الأمريكية فقد كان دنكن على (رادار) مكتب التحقيقات الاتحادي منذ عام 2016 على الأقل منذ اجراء مقابلة معه بعد عودته من تركيا.
من جهة اخرى، اكدت ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ان الولايات المتحدة تعتزم ارسال الالاف من القوات إلى افغانستان في محاولة لتحقيق الاستقرار، وقال اقادة الجيش الأمريكي ان هذه الخطوة ستساعد في كسر الجمود في أطول حرب أمريكية ومنع حركة طالبان من العودة للسلطة وسط مخاوف من عودة تنظيم «الدولة الإسلامية» إلى البلاد.
ولاحظ خبراء الدفاع ان هناك دلائل قليلة على ان التحول في الاستراتيجية الأمريكية تجاه افغانستان سيحل بسرعة المشاكل هناك وقالوا ان الولايات المتحدة يجب ان تتصدى لزيادة وجود (داعش) مع الحفاظ على الاستقرار السياسي في افغانستان والضغط على باكستان للحد من مساحة طالبان وغيرها من الجماعات الإرهابية.
وقال اعضاء من فريق ترامب الانتقالي ان الولايات المتحدة شهدت تدفقا للمقاتلين الأجانب هناك ولاحظت الكثير من التوترات والتحديات الإقليمية للحكومة، وأوضح محللون ان الإدارة الأمريكية تضغط على الحكومة الباكستانية لتدعيم حدودها ولكنهم قالوا، ايضا، بان الأمر سيستغرق سنوات لتحقيق مكاسب من هذا الضغط.
ويناقض ترامب بهذه الخطوات جميع التعليقات والتغريدات التى نشرها اثناء الحملة الانتخابية الرئاسية حيث كتب على تويتر 12 مرة ان جيش الولايات المتحدة يجب ان يغادر افغانستان بسبب الخسائر في الأرواح والأموال، وقال «دعونا نخرج من افغانستان، ان قواتتنا تقتل على أيدي الافغان الذين ندربهم، هذا هراء، يجب بناء الولايات المتحدة وليس افغانستان».



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق