نشر في: 10 تشرين1/أكتوير 2017
الزيارات:    
| طباعة |

إقالة منتج أمريكي كبير بسبب مزاعم تحرش جنسي بنجمات من هوليوود

 

أعلنت استديوهات «وينشتاين فيلم» طرد المنتج الهوليوودي المعروف هارفي وينشتاين من الشركة بعد أن ذكرت منصات إعلامية أمريكية أنه حسم بشكل سلمي قضايا دعاوى جنسية مع ثماني سيدات على الأقل.
وقرر مديرو الشركة روبرت وينشتاين، لانس مايروف، ريشارد كونغسبير، والمنتج التونسي الأصل طارق بن عمار، وفقا لبيان صادر عن الشركة، انهاء عمل المنتج الكبير من عمله في ضوء المعلومات الجديدة، التي ظهرت في الأيام القليلة الماضية حول سوء سلوكه.
واتضح من خلال الوثائق القضائية أن واينشتاين تصرف بشكل غير مناسب مع النساء خلال الثلاثين سنة الماضية، ووفقا لأقوال الممثلة المعروفة اشلي جودي فقد تم استدعاؤها إلى غرفة فندق لتجد المنتج في ملابس غير محتشمة وهو يطلب منها خدمات جنسية.
وذكرت تقارير أن المنتج التقى مع نساء أخريات يعملن لصالح شركة وينشتاين، بمن في ذلك الممثلة روز ماكغوان، وقد تمت تسوية الدعاوى القضائية مع السيدات، وحصلت ماكغوان على تعويض يصل إلى 100 ألف دولار، ولكن وينشتاين قال إن التعويض ليس اعترافا بالذنب. 
وسقط اسم هارفي وينشتاين بسرعة صاعقة في الأيام الأخيرة منذ ظهور الادعاءات لأول مرة إلى العلن وفقد الكثير من حلفائه إذ استقالت محاميته ليزا بلوم واستقال مستشاره لاني ديفيس، كما استقال ما يقارب من ثلث مجلس ادارة الشركة، كما تبين أن بوب وينشتاين، شقيق المنتج، قد عمل بجهد على طرد شقيقه من الشركة.
وقدم مشرعون ديمقراطيون من الكونغرس، في أعقاب التقارير، بمن فيهم زعيم الأقلية السناتور تشاك شومر والسناتور اليزابيث وارن التبرعات التي تلقوها من المنتج المطرود إلى الجمعيات الخيرية، خاصة تلك التي تدافع عن حقوق المرأة وتعمل ضد التحرش الجنسي، وقد قدم واينشتاين وأسرته أكثر من 1.4 مليون دولار من المساهمات السياسية منذ دورة الانتخابات لعام 1992 ، وكلها تقريبا إلى المشرعين الديمقراطيين، وفقا لمركز السياسة الحزبية المستجيبة.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق